برئاسة النعيمي .. وثلاث سيدات بين الأعضاء
رموز علمية واقتصادية في أول مجلس أمناء لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
عيد الحارثي - جدة
اشتمل أول مجلس أمناء لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الذي صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتشكيله أمس برئاسة المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية، رئيس شركة أرامكو السعودية، على عدد من الأمراء وشخصيات علمية واقتصادية مرموقة على الصعيدين المحلي والعالمي. فقد ضم المجلس، الذي تكون من 19 عضوا إلى جانب الرئيس، نصفهم من السعوديين، كلا من الأمراء خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ومنصور بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والدكتور أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، وهو شخصية علمية معروفة، وسبق له تولي إدارة جامعة الملك عبدالعزيز، والدكتور خالد بن صالح السلطان، مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، مدير جامعة الملك سعود للعلوم الصحية، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني والجراح العالمي المعروف في مجال جراحات التوأم السيامي، وخالد بن عبدالعزيز الفالح، وهو النائب التنفيذي للرئيس في شركة أرامكو السعودية، ومحمد بن عبداللطيف جميل رجل الأعمال المعروف بمبادراته المتميزة في مجال العمل الاجتماعي. وتميز المجلس بأن ضم بين أعضائه سيدة الأعمال السعودية المعروفة لبنى بنت سليمان العليان الرئيس التنفيذي الأعلى لشركة العليان المالية، وهي أول سيدة سعودية تشغل عضوية مجلس إدارة شركة مسجلة في سوق الأسهم السعودية. كما ضم مجلس الأمناء عشرة من أبرز الكفاءات العلمية على المستوى العالمي بينهم سيدتان، هما ميري روبنسون، وشيرلي تلقمان، إضافة إلى كل من البروفسور شون فونق شي، البروفسور فرانك رودس، الذي شغل منصب رئيس جامعة كورنيل الأمريكية الشهيرة لسنوات طويلة، وعرف بكونه نصيرا للتعليم والبحوث، وهو يحمل 35 درجة علمية شرفية، الدكتور توني تان كينق يان، السيد إلياس زرهوني، السيد جانق جي، السيد جون برنن، السيد أندرو قولد رئيس مجلس الإدارة وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة شلمبر المحدودة في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، والسيد رولف ديتر هيور.