العاطلون والاستقدام في نظر القصيبي
.. تحت عنوان على امتداد صفحة بعرضها ذكرت «المدينة» بعدد يوم الأربعاء 17/9/1429هـ: أن عدد العاطلين عن العمل من السعوديين بلغ (400019) معظمهم حملة شهادات.
ولأننا في أيام عيد لا مجال فيها بما لهؤلاء العاطلين من حقوق..
فإني أكتفي بإعادة نشر القصيدة التي رد بها معالي الدكتور غازي القصيبي على قصيدة نشرتها «الاقتصادية» بعنوان (رسالة الاستقدامي الأخيرة):
علام تنوح؟! ويحك! كم تنوحُ!
أهمّ في فؤادك أم قروح ؟
بل «الفيزات» تطلبها.. فتأبى
كما يتمتع الطيفُ المليحُ
تغازلُ طول ليلك حُسن «فيزا»
فلا يتهيَّأ الوصل.. المريحُ
وتحلم أن تكون هنا «كفيلاً»
عمالته تضيق بها السفوحُ
فتطلقهم.. وتجلس مستريحاً
همُ تعبوا.. وأنت المستريحُ!!
وتقبضُ ما تيسَّر كلّ شهرٍ
وذلك عندك السهمُ الربيحُ
وفي «نقل الكفالة».. مغريات
يسيل لها لعابك.. أو يسيحُ
وتنسى دونما خجلٍ.. شباباً
يسدُّ دروبهم شبحٌ قبيحُ
يعانون البطالة.. دُون ذنبٍ
لأن «قطاعك» الضرعُ الشحيحُ
هم الأولى بحبّك.. يا صديقي
ومدحِك.. أيها الفَطنُ الفصيحُ!
نذرتُ لهم شبابي.. ثم ولَّى
فقلت «فِداكمُ» العمرُ الذبيحُ
وناديتُ الكهولة.. فاستجابت
وفي الإيمان -بَعد الروح- روحُ
وأقسم بالذي أغنى وأقنى
لخدمتهم لديَّ هي الطموحُ
وأعجب من هجاءٍ ضمَّ نصحاً
ولكن طالما جَهل النصيحُ!
سأبقى ها هنا.. ما شاء ربي
مكاني لا أريمُ ولا أروحُ!
تذكر قول صاحبنا قديماً:
تسيرُ بغير ما ترجوه ريحُ!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة