( الأربعاء 24/09/1429هـ ) 24/ سبتمبر/2008  العدد : 2656  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أماكن
    • قضية
    • تحقيقات
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • منوعات
  • العالم
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الطبعة الدولية
    • محليات
    • العالم
    • المشهد الثقافي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • حوادث
    • الاخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
نبغى نفرح
بالأمس احتفلنا باليوم الوطني، وكل شخص احتفل به بطريقته وفق ما يعنيه له الوطن، ووجد الشباب في هذا اليوم فرصة سانحة للتعبير عن هذا الانتماء بالخروج بسياراتهم جماعات يجوبون فيها الشوارع حاملين الصور والأعلام ومخضبين وجوههم بالابيض والاخضر ومرددين الاغاني الوطنية التي انداحت من أجهزة التسجيل في حبور طاغ.. هذه الفرحة لم تكن الشوارع الضيقة لتسعها..وفي كل مناسبة فرح نجد أن المكان يضيق بنا، يضيق لدرجة أن فرحتنا تتحول الى كدر والى مطاردات بحجة الفوضى أو بحجة خلق تكدسات وتجمعات تعيق خطة السير، وبدل خروجك لأن تشارك الاخرين الفرح بيوم وطنى أو فوز منتخب الوطن اذ بك تدخل في مماحكات وملاحقات. وفي الأيام القادمة سنستقبل أيام العيد وهي أيام محددة سيكون البحث عن أماكن لاظهار طقوس الفرح أمراً صعباً مع ضيق الأماكن وازدحامها، وأعتقد أنه منذ سنوات بعيدة صدر قرار بجعل جزء من منطقة المطار القديم ساحة للتجمعات بحيث تتحول الى منطقة كبيرة كحديقة عامة تحتضن كل التجمعات ولكي تكون مكانا رحيبا لمثل هذه الافراح.. في تلك الايام استبشرنا خيرا بفتح رئة واسعة في مدينة جدة لكي يتجمع بها الناس ويزاولوا أفراحهم من غير شكوى رجال المرور ومن غير أن يحدثوا ضيقا مضاعفا بشوارع جدة. السؤال ما الذي حدث وأخر ظهور مثل هذا المشروع؟
فالجميع يعلم أن كل دول العالم تضع في مخططات المدن الكبيرة مساحات واسعة لتكون مكانا فسيحا للتجمع ومزاولة أنشطة اجتماعية مختلفة وتكون مكانا لاظهار الفرح في المناسبات الوطنية، يحدث هذا في كل العالم الا نحن إما ان تفرح في بيتك أو تتحمل الزحام!!
ولأن بيوتنا ضيقة جداً يصبح الفرح مقتصرا على أقفاصنا الصدرية ومع ذلك أقول إن قرار جعل منطقة المطار القديم مساحة للتجمعات قد نام في درج أحد أمناء جدة، فمع تبدلاتهم ربما نسي القادم مهام من سبقه وانشغل بالمهام التي يرغب في تحقيقها لهذه المدينة التي غدت عجوز البحر الاحمر، أتصور أننا بهذا نذكر معالي أمين جدة الحالي بضيق صدورنا وأنه لايوجد متنفس جماعي لأهل هذه المدينة!
وهذه مطالبة رفعت في العام الماضي ولم يلتفت إليها معالي أمين جدة وكانت فرصة لاعادة مطالبتنا مع مجيء الأمير خالد الفيصل المبدع الذي يعرف معنى وجود ساحة عامة في خلق تلونات الفرح، متمنين عليه أن يحقق هذه الرغبة.

abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • يوم الحلم
  • ضف وجهك..!
  • حبر على ورق
  • ببغاء يشاهد سوق الأسهم..!
  • المنتخب والبطيختان..!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    لمن هذا اليوم الأغر ؟!!
  • أفـيــاء
    في يوم الوحدة
  • تجارب عملاقة للتعرف على أسرار الذرة ونشأة الكون
  • على خفيف
    مجالس للعطر وأخرى للكير !
  • التكنولوجيا.. البدوية
  • مشوار
    في العشر الأواخر
  • أوقفوا المماطلين قبل...
  • الكعبة أقدس وأعظم.. والسعودي أسمى
  • مــع الفـجــــر
    مع اليتيم حتى يستغني
  • الانكشاف الكبير


محليات - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - العالم - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000