رأي
تعزيز المواطنة.. والتنمية المتوازنة
يشكل الاجتماع السنوي لأمراء المناطق الذي ينعقد اليوم في دورته الخامسة عشرة أحد أبرز الآليات الهامة لمناقشة هموم المواطن وتطلعاته في مختلف مناطق المملكة وطرح كافة الملفات الخدمية والمعيشية التي تشغل بال المواطنين على امتداد مساحة وطننا الكبير هذا الاجتماع الهام ينعقد في ضوء جملة من التطورات التي تعزز أهميته لتحقيق التنمية المتوازنة والحياة الكريمة لابناء الوطن.. فتوجهات القيادة الحكيمة.. وتأكيداتها الدائمة تحث على بذل أقصى الطاقات وتسخير جميع الإمكانات لراحة المواطن.
هذا الاجتماع الموسع الذي يضم جميع أمراء المناطق برئاسة سمو وزير الداخلية يبحث في كافة الامور المتعلقة بجميع مناطق المملكة وبهذا تكون كافة القضايا التي تهم جميع المدن والقرى على طاولة البحث والمناقشة في شفافية مطلقة وتناول جاد من أجل تحقيق هدف واحد وهو مصلحة جميع المواطنين والارتقاء بمستوى منظومة الخدمات المقدمة لهم وتسهيل الحصول عليها وتحقيق الاهداف التي أنشئ من أجلها نظام المناطق وفي مقدمتها رفع مستوى العمل الاداري وتبسيط الاجراءات وتحقيق التنمية في مناطق المملكة والمحافظة على الامن والنظام وكفالة حقوق المواطنين.
لقد عرفت الاجتماعات السنوية لامراء المناطق بجدول أعمالها المكثف والذي يتضمن العديد من البنود التي تهم مواطني المملكة واجتماع اليوم الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مناسبة سنوية هامة للوقوف على أهم المستجدات في أعمال امارات المناطق بما يحقق الرفاهية للوطن والمواطن واذا كان اجتماع العام الماضي قد ركز على أمور مفصلية هامة تناولت هموم المواطن وتقديم أفضل الخدمات له وتحسين مستوى المعيشة ودراسة أسباب ارتفاع الاسعار والارتقاء بالخدمات التنموية فإن اجتماع اليوم سيناقش من المواضيع المهمة الشيء الكثير وستظهر نتائجه الايجابية على مسيرة التنمية الوطنية قريبا وذلك في اطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله التي تؤكد على ضرورة تلبية احتياجات المواطن والمقيم وتيسير أمورهم وتعزيز عناصر الامن والأمان والازدهار في جميع أرجاء الوطن الغالي.