انقطاع الكهرباء يعطل أنظمة أشياب كيلو 14 ويكدس المراجعين
صائمون يفطرون على أبواب مياه جدة
ابراهيم علوي، خالد علاجي- جدة
لم تفلح "تطمينات" مسؤولي المياه في جدة من عودة الزحام على الاشياب في شهر رمضان بعد أن عادت طوابير الانتظار للاشياب واضطر عدد من المواطنين الى تناول طعام الافطار في اشياب الفيصلية بعد ان دفعتهم الحاجة الى البقاء داخل المحطة لما بعد أذان المغرب من اجل الحصول على وايت الماء وكانت محطة أشياب الفيصلية قد شهدت في عطلة نهاية الاسبوع زحاما من المراجعين الذين ابدوا تذمرا كبيرا من هذه الازمة الموسمية التي جعلتهم أسرى لمحطة الاشياب في هذا الشهر الكريم.
الافطار في الاشياب
سالم الهنداون قال: انه قدم الى المحطة عقب صلاة العصر وحاول الحصول على رقم لكي يتسنى له الحصول على الماء في وقت مبكر الا ان الزحام كان كبيرا لذا غادر عند اقتراب صلاة المغرب فيما رفض آخرون الذهاب خوفا من ان يأتي دورهم وهم غير موجودين مما اضطرهم للبقاء والافطار في المحطة ورغم ذلك حضر بعد صلاة التراويح ووجدهم ينتظرون دورهم.. وقال عبدالعزيز الجبرتي اجبرني طابور الانتظار على الافطار داخل الاشياب وذلك بسبب بعد منزلي وخوفي من أن يأتي رقمي وانا غير موجود وطالب بانهاء معاناة جدة المتكررة مع المياه. وأضاف لم تفلح البارجة التي احضروها في انهاء عطشنا، مشيرا الى ان عددا كبيرا من المواطنين والمقيمين افطروا في جنبات المحطة بعد ان طالب بهم الانتظار خوفا من ان يفوتهم الدور في حال ذهابهم للافطار في منازلهم.
واضاف انه اخذ رقما للحصول على وايت ماء ويتوقع ان يحصل عليه عقب منتصف الليل علما بأنه قدم للاشياب عقب صلاة العصر وقال: الزحام كبير وفي تصاعد مستمر حضرت منذ يومين مع شقيقي ووجدنا الزحام اقل وحضرت امس وكان الزحام كبيرا واليوم نشاهد العدد يزداد وتأخرنا في الحصول على المياه يعطل أسرة بكاملها طيلة اليوم بالاضافة الى المعاناة الانسانية داخل التحلية بجدة.
وفي أشياب كيلو 14 ادى الانقطاع الكهربائي عنها عصر أمس الأول, الى تكدس مئات المراجعين, المتزاحمين منذ الصباح, من اجل الحصول على صهاريج المياه.
محمد منَّي يقول حضرت الى الأشياب منذ ساعة مبكرة وأدى إنقطاع التيار الكهربائي الى تعطل النظام الحاسوبي, مما ضاعف من معاناة المراجعين الصائمين وسط اجواء حارة, عجز معظمهم معها عن الحصول على المياه التي حضروا لجلبها لأسرهم في المنازل, ولكم ان تتخيلوا الوضع المأساوي بدون مياه في شهر رمضان الكريم.
المهندس محمد علي موسى اشار الى ان منازلهم ضمن نطاق حي الكيلو 14 مشمولة بشبكة المياه, ورغم ان توزيعها عبر الأشياب شهد انسيابية مطلع شهر رمضان الى ان الوضع بدأ يتأزم شيئاً فشيئاً, والازدحام يزداد يومياً بعد آخر, وتفاقمت المشكلة بعد ان تعطلت الأنظمة.