( السبت 20/09/1429هـ ) 20/ سبتمبر/2008  العدد : 2652  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية
    • اماكن
    • مشاهدات رمضانية
    • تحقيقات
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • اسهم
    • متابعات
    • منوعات
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • جائزة الامير نايف
    • الفكر الاسلامي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الطبعة الدولية
    • الفكر الاسلامي
    • الفنون السبعة
    • شؤون محلية
      • جائزة الامير نايف
      • قضية
      • اماكن
      • تحقيقات
    • الملحق الاقتصادي
      • تقارير
      • اسهم
      • متابعات
      • منوعات
    • سياسة
    • عكاظ الرياضية
    • حوادث
    • اخيرة
الأولى...
رأي
لا جديد مع ليفني

على الرغم من ان رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني قد تولت قيادة المفاوضات مع الفلسطينيين على مدى عام كامل الا انها لم تشر الى هذه المفاوضات كما لم تتطرق الى القضية الفلسطينية في التصريحات التي أطلقتها في أعقاب فوزها على موفاز برئاسة حزب كاديما وانطلاق مشاوراتها لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي سترأسها في أعقاب استقالة أولمرت التي جاءت على خلفية الفضائح التي أحاطت به مؤخرا.
وتبدو قضية السلام في المنطقة وكذلك الحوار مع الفلسطينيين قضية هامشية الى جانب مشاغل واهتمامات ليفني والتي تنصب على تشكيل ائتلاف يتولى ادارة الحكم في اسرائيل ويحول دون الحاجة الى اجراء انتخابات عامة تخلط الاوارق خلطا كاملا.
تبدو ليفني امتدادا لأولمرت من حيث إنهما كانت نائبة له وكذلك من حيث إنها وزيرة خارجية الحكومة التي كان يرأسها واذا كان أولمرت قد أنهى حياته السياسية باعترافه بمماطلة اسرائيل في السعي نحو السلام فإن أولمرت نفسه هو الذي بدأ رئاسته بحربه الشعواء على لبنان وفي هذه الحالة لايبدو امتداد ليفني لأولمرت مؤشرا والاعلى اتجاها في المرحلة القادمة.
أما قيادتها للمفاوضات مع الفلسطينيين فإنه على الرغم من امكانية اتخاذ هذا الامر مؤشرا على القابلية بالحوار الا انه من المعروف مدى المماطلة التي كانت تمارسها اسرائيل حتى يكاد يصبح الحوار مجرد وسيلة لتعطيل السلام وترك الامور معلقة على ما هي عليه.
لهذا كله فليس لنا أن نعتقد ان السياسة الاسرائيلية سوف تشهد تغييرا في عهد ليفني وستبقى المماطلة في اتخاذ الخطوات الجادة نحو السلام كما ستبقى سياسة العدوان والاجتياح ولا مخرج من المأزق الا ان تتحرك الدول المحبة للسلام والراعية له لكي يتم اتخاذ خطوات عملية تجاه إرساء قواعد السلام الشامل والعادل في المنطقة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • 60 ألف قضية عمالية سنويا بالمملكة ودعوة لإنشاء محاكم استئنافية بجدة والدمام
  • استقبل الأمراء والوزراء والمسؤولين والمواطنين بقصره في جدة
    الأمير سلطان يتلقى التعازي من ملك الاردن والشيخ محمد بن زايد ويستقبل ولي عهد قطر
  • بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين
    أكثر من مليوني مصلٍ يؤدون الجمعة قبل الأخيرة من رمضان بالحرمين الشريفين
  • أسر 6500 سجين تستفيد من خدمات الصندوق الخيري الوطني
  • مساواة السجانات بالسجانين في الترقية والخدمة العسكرية
  • الغيث: منع رجال الهيئة من دخول مطاعم العائلات بدون اذن من أمير المنطقة
  • «رصد الأهلة»: الاربعاء بعد القادم أول أيام عيد الفطر
  • انقطاع الكهرباء يعطل أنظمة أشياب كيلو 14 ويكدس المراجعين
    صائمون يفطرون على أبواب مياه جدة
  • السوق يحاول بناء مسار صاعد والسيولة تخشى الأخبار السلبية والقرارات المفاجئة
  • صرخــــــة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000