يلفت انتباهك من بعيد، وحينما تقترب منه تجده شعلة من النشاط خلف محله الصغير المتواضع، يلتقي عشاق البليلة في كل ليلة.. انه الطفل محمد علي.
يقول محمد انه سعيد بهذا المحل الصغير وسعيد ايضاً ببيع البليلة التي تدر عليه خيراً في هذا الشهر الفضيل.
واضاف: يجب على الفرد منا صغيراً او كبيراً ان يستغل الفرص وأنا استغلها في وقت فراغي في الشيء المفيد وتعلم عملية البيع واعداد البليلة وتقديمها نظيفة لذيذة لزبائني.
واضاف انه في البداية كان خجولاً ولكنه بمرور الوقت استطاع ان يفك عقدة الخوف.
وعن ما تعـــلمه ...
تفاصيل