( الجمعة 19/09/1429هـ ) 19/ سبتمبر/2008  العدد : 2651  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • كتاب الاسبوعية
  • أحداث إقتصادية
  • ثقافة
    • فنون الاسبوع
    • الفكر الإسلامي
  • سياسة
  • رياضة
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • نافذة عليها
    • وجوه وذكريات
    • قصص إنسانية
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • خطوة أولى
    • احلام سعيدة
  • الطبعة الدولية
    • حديث المجالس
    • نافذة عليها
    • وجوه وذكريات
    • جيل المستقبل
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • أحداث إقتصادية
    • ثقافة
    • سياسة
الملحق الاسبوعى » وجوه وذكريات...
كابتن بحري يسترجع ذاكرة الأجهزة
لعله عشق الماضي و لعلها ذاكرة الأمس. حينما كان أهل قريتي ينصتون للعالم من خلال المذياع. كانوا يتجمعون بكل دفء.. في المساء حيث يتحلقون حول الشاي الأخضر.. هنا إذاعة لندن! (هنا صوت العرب.. وعدن.. وغيرها) مما يلتقطه المؤشر من محطات. كان الراديو قديما فاكهة.. وكان من يتفرد بهذا الجهاز هو من يتفرد بحب الجميع.. وقرب الجميع.. وإعجاب الجميع. إنه الراديو حينما فتحت عيني وصيانة الراديو حينما بهرت من بعض قطعه.
والدي كان متخصصا في إصلاح أعطال الراديو. و كان مشهورا بذلك رغم انه لم يتعلم حرفا و من هنا نمت الهوايات و ترعرت الموهبة.
(الكابتن البحري- عايل أحمد صهلولي) انهمر مستعذبا الحديث عن إرثه (اليوناني) من تلك ألاجهزة القديمة
والحكاية:
هذه مجموعة من أجهزة الراديو و المسجلات لم تأت إلى شقتي البسيطة إلا من فترة.
فمع شغفي بجمع مثل هذه ...تفاصيل


العتيبي المبتسم دوماً:
لا أحقد ولا أحمل ضغينة لأحد
هي (كم رأس) لكنها في حلمه كل العشم
أحلام تمتد إلى ما لا نهاية ؟
فعلاج الابن منها
و بناء البيت منها
وإصلاح السيارة منها
و دفع الاقساط أيضا منها؟
و هكذا يذهب يوميا من اجل العيش مع ذلك القطيع؟
يردد سوف أبيع هذا الشهر جزءا و سوف أعالج (الولد) ثم يغادر ليعود مجددا ويجزم أن يبيع الجزء ...تفاصيل

أغلقوا في وجهه الأبواب
الثبيتي: أطارد «عملاً» مستحيلاً
كان جالسا امام احدى الجمعيات الخيرية, مستفزا تحت ارهاق الظروف والمعاناة:
(هذه ليست المرة الاولى التي آتي فيها الى هنا فانا لا اريد صدقة فقط اريد عملا ان امكن لقد توجهت للعديد من القطاعات الحكومية - هل تريد مني ذكرها- حوالى ستة من هذه القطاعات لم اجد نتيجة اعول سبعة من الاطفال ويتطلب مني هذا ان لا ابقى مزيدا من الوقت عاطلا؟
وللاسف لم اتمكن من مواصلة تعليمي فقد توقفت عند الصف الاول المتوسط لكي اتفرغ للعمل في مزرعة والدي وقد كنت في تلك الفترة اعيش مرتاحا نجني من المزرعة الرزق لكن بوفاة الوالد تعثرت ...تفاصيل


الشويحطي رجل تحركه «أسياخ»
لم يعد أمامه سوى هذه السيارة.. فرح و مبتسم رغم المعاناة.. راكب (بريال أو آخر بريالين) من هذا الشارع إلى ذلك الحي.. هكذا يلملم قوته و هكذا يبحث عن لقمته، قال: منذ أربع سنوات تعرضت لحادث مروري صعب، جعلني نزيل المستشفى لمدة سبعة أشهر أجريت خلالها الكثير من العمليات الجراحية لكنني خرجت ولله الحمد من كل ذلك بعدد من الاسياخ في ساقي؟
هنا سيخ و هناك سيخ إلا أنني أستطيع السير هكذا وحمل عكازا و أخذ يخطو به!
- وكيف تقود سيارتك؟
جلس (عايض عويض الشويحطي–40 عاما) أمام المقود وقال: عادي؟ كأي سائق و إن كنت بعد ذلك الحادث أشعر برهبة كلما اقتربت مني سيارة؟ إلا أنني اسير بحذر شديد ولولا (لقمة العيال) لما أجبرت للعودة إلى السيارة أو قيادتها لكن ماذا أفعل ومسؤوليات الحياة تستوجب كل ذلك، فالحلم الذي كنت أحاول تحقيقه لم يكتمل و هو بناء بيت يلمني ويلم أطفالي ولهذا لازلت أعيش في هذا الحي مستأجرا؟
المشكلة لم تعد ظروف الحياة تتحمل التأجيل تماما مثلما يمكن لتلك الاحتياجات أن تؤجل في القرية مثلا؟
و هذا هو الفارق؟
فصاحب البيت ...تفاصيل


تصفح العناوين


محليات - كتاب الاسبوعية - أحداث إقتصادية - ثقافة - سياسة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000