( الجمعة 19/09/1429هـ ) 19/ سبتمبر/2008  العدد : 2651  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • كتاب الاسبوعية
  • أحداث إقتصادية
  • ثقافة
    • فنون الاسبوع
    • الفكر الإسلامي
  • سياسة
  • رياضة
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • نافذة عليها
    • وجوه وذكريات
    • قصص إنسانية
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • خطوة أولى
    • احلام سعيدة
  • الطبعة الدولية
    • حديث المجالس
    • نافذة عليها
    • وجوه وذكريات
    • جيل المستقبل
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • أحداث إقتصادية
    • ثقافة
    • سياسة
الملحق الاسبوعى » خطوة أولى...
قرار وغياب
كانت الساعة تقترب في الثانية صباحاً, حين خرج (احمد) ولم يعد شعرت بوخزة اثناء اغلاقه للباب, فحاولت منعه الا انه اصر على الخروج كانت حجته انه يشعر برغبة في الخروج والبحث عن صديقه (صالح) للتنزه سويا، واشار لي قائلا:
صحيح انك اختي الكبرى الا أنني اشعر انه من حقي ان اتنفس وأن يكون لي القرار في توقيت خروجي.
من ...تفاصيل

رحيل أمي
بين ردهات المشفى.. وانين المرضى
ينتابني شعور مؤلم حزين
وددت لو عندي المقدرة ان امحي من عيونهم نظرات الحزن والشقاء
او ازيل صوت الانين واستبدله بضحكة تطوف الارجاء
هناك الكثير من الاماني والتضحيات
لكن هناك من أتمنى ان انزع روحي لاقدمها لها
وتبقى هي
رباه ياإلهي يارحيم
جسد على السرير
وابرة ...تفاصيل

سهم المودة
أصابني سهم المودة
لحنين اللقاء
فبات ينشر رحيقا
من روح قلبي
غدوت أجوب
ديار الاحبة
بجواد روحي
فاحببت الناس
وأحبوني
لترحل بحثا عن
نصف قلبك
قد تجده وترتاح

احمد السندي

ابتسامة انتقام
عندما تلاشت غيمة المحبة الكاذبة وعلى ارض الواقع انهمرت دموع الندم التي تحولت الى كره وحقد لم أكن اتصور يوما بانك نظرت الى تلك البراءة بتلك العيون الوحشية التي لم تنظر يوما الى الحنان والبراءة والحب لماذا تبادلنا النظرات لماذا حدث الحوار لماذا اعطيتك حبي؟
الحب ما زال موجودا في قلبي لك ولكن نار الانتقام ...تفاصيل

شوق أم بؤس
بداية غياب
بعد حضور
ترى ماهو السر
أنه شيء يراودني
يغمرني
يمتلكني
أهو شوقي ام بؤسي؟!
لا أعلم
أم تراه قلبي ينزف
من ألم لا ينبض
نعم لا ينبض
لماذا؟!!
انه ينتظر همسه
تعيده للحياة
جعلتي طيفك
يسكن أوراقي

عماد المحمادي

حروف الهجاء
لم أعلم سيدتي
أن الليل سجن
لكل العاشقين
وأن الساعات
لم تعد قادرة
على لملمت جروحي
اليائسة
لماذا البحر بدونك
بلا موجات
لماذا قربك بداية
حياة
وبعدك نهاية حياة
اخرى
لماذا انحني لاجلك؟
هل لي لحسنك
أم قسوت قلبك
أنت امرأة تملكين
الحسن
وأنا رجل
ليس لي ...تفاصيل

طموح الوصول
أسابق الريح في رحلتي.. وتسبقني
الدفع الى الوراء جارف
وترعد فيه المخاوف
اجل.. نصحني الاقدمون بالمهادنة
للظروف, للعقبات الجمة
لاقتناص الطفيف من كل وارد
لكنني لم اعتد اجل
الا بان اروي عطش روحي
وان اسقيها النورالرابض
خلف غيوم الخوف
وفي الطريق كانت القلاع ترمقني
وازهار الشوك ...تفاصيل

ما أروع الحب
الحب ما اروع هذه الكلمة وما اسعد من يتلذذ بالحب وكم من محب ذاق اللوعة وكم من محب سعد بحبيبه انه لشيء جميل ان يحب المرء وانه لأمر اروع ان يحظى المحب بمن يحب لا اتصور الحياة بدون حب فالوجود جميل والدنيا رائعة والحياة هانئة فقط حينما يوجد الحب وحينما يعيش المتحابون جميعاً عندها فقط تكون السعادة ويتحقق ...تفاصيل

تبالغين
لو تعرف وش كثر حنيت
خوف تقول حبيبتي تبالغين
معذور وأنا مثلك مادريت
بسما حبك بداخلي للحين
شوقي كثير وعمري ماصديت
كل خطواتي تجسدها السنين

سلمى العتيبي

شهر الصيامي
بسم الكريم أبد واسطر حروفي
وأهني كل من قال الشهادة
بقدوم شهر الخير شهر الصيامي
شهر تجلى فيه أسمى العبادة
فيه الجوارح كلها في خشوعي
تزهى بذكر الله يا الله الشفاعة
يا الله ثبت كل نفس تصومي
وتجيبها في زمرة أهل السعادة

احمد ناصري

اعذريني عالتقصير
اعذريني لكن ظروف وقتي ضاقت
والبست النفس الكآبة
جعلت عيوني لا ترى الا السواد
وكست العالم الحلو من حولي
الوان رمادية
اعذريني فهذه انا حين احزن
حين اتألم فتحمليني
تحملي قساوتي وجفائي
وغدا حين تهدأ نفسي
سأعود اليك.. مبتسمة...
وامد يدي لتصافحك..
الى اوراق حبنا التي بدأت
تتساقط ...تفاصيل

دمعاتي المتناثرة
تعالي..
وكفكفي دمعاتي المتناثرة على الورق
لا تدعيها تواصل مرحلة الانسكاب مرة اخرى
كم اضنتني تلك المسيرة الحمقاء
ألا يكفي حزن
والله لقد تعبت
أنصفيني إذا لم تريدي ذلك
ما أبهى الفرح
وهو عالق في بردة ايامك
صحيح انه قليل في تواصله
لكنه له حضوره دائما
ودعي تلك الاحزان
احرقيها
لا ...تفاصيل

تصفح العناوين


محليات - كتاب الاسبوعية - أحداث إقتصادية - ثقافة - سياسة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000