"المراكيز" العشوائية واغطية الصرف الصحي المرتفعة عن مستوى الارض بنصف متر هما ابرز ما يشد المتجول في ارجاء القريات بجنوب جدة. فدائما ما يجتمع ابناء الشارع لتشييد مركاز من بقايا الاخشاب والكراتين ويغطى بما تلفظه المنازل من مفروشات. عبدالله حامد وفالح عياش وسعيد سالم اتفقوا ان معاناتهم اشتدت بسبب غياب شبكة الصرف عن حي القريات فدائما ما تطفح "البيارات" وتتحول الى بؤر للاوبئة والحشرات. كما شكوا من تهالك وغياب الاسفلت عن الشوارع مشيرين الى ان الوضع يتفاقم مع الامطار. ويرى ابراهيم عبده ان معاناة اهالي القريات مع "البيارات" العشوائية التي ينشئها اغلب السكان واغطيتها التي تبرز فوق الطرق وتعيق حركة السير. وطالب من الجهات المعنية وضع حد لها بانشاء شبكة صرف صحي.وايده ابراهيم عبده وطالب بزيادة اعداد اعمدة الانارة في بعض الشوارع الرئيسية لاسيما وان بعض الاطفال يلهون فيها وحتى يقطع الطريق على ضعاف النفوس. سليمان احمد قال تكثر في القريات المراكيز وهي جلسات يقوم الشباب بصنعها وللاسف انها انتشرت في القريات بعشوائية دون ان يمنحوا الطريق حقه. وما يثير الدهشة هو ان احد المراكيز يستند الى جدار مدرسة فنجد المراهقين يلتقون فيه وتعلو اصواتهم الى ساعات متأخرة من الليل. وخشي احمد ان تستغل هذه التجمعات من بعض ضعاف النفوس لترويج الخمور وغيرها.
وتطرق الى تحويل بعض الاهالي الحدائق العامة الى مرمى لمخلفات البناء.