عشرات من مصانع ومعامل الجبس انتشرت عشوائيا في حي البوادي بجدة واصبحت تصدر للسكان الغبار والروائح الكيميائية النفاذة التي تسبب لهم الامراض الصدرية المتعددة. فضلا عما تحدثه تلك المعامل من ضجيج يؤرق الاهالي ورغم الحملات التي تشنها الجهات المعنية الا انها ما انفكت تعود لممارسة نشاطها غير آبهة بالاضرار التي تلحقها بالآخرين. ولم تقتصر معاناة ابناء البوادي على تلك المصانع فهم يشكون ايضا من انتشار العمالة الوافدة في حيهم بكثافة لاسيما عندما قامت احدى الشركات ببناء 30 غرفة في حوش وسط المنطقة لتأوي اكثر من 500 عامل بنغالي بين منازل العوائل. الاهالي هناك طالبوا بايجاد حلول جذرية لتلك المصانع واراحتهم عن مخالفي انظمة العمل والاقامة الذين انتشروا في حيهم بكثافة. ابراهيم المزمومي يقول انتشرت مصانع الاعمال الجبسية في حينا بكثافة واصبحنا نخشى على اطفالنا من ان يصابوا بالامراض الصدرية الناتجة من الغبار والمواد الكيميائية الصادرة منها. وتابع ورغم الحملات التي تشنها الجهات المعنية عليها الا انها ما تنفك تعود لمزاولة نشاطها دون رادع.وطالب سعيد المطيري ان تنقل المصانع من حيهم الى منطقة صناعية في اسرع وقت حفاظا على حياتهم. وايده ماجد الفارسي مشيرا الى ان مصانع الجبس خنقت سكان الحي ونشرت الغبار والاتربة بينهم. وتابع للاسف كثير ما تغلق الجهات المعنية تلك المصانع الا انها ما تلبث ان تعود لتمارس نشاطها وسط الحي.ونريد حلولا جذرية لها وشكا من سيطرة الوافدة عليها لاسيما الافارقة والباكستانيين الذين يعملون في المحلات التجارية العشوائية بالحي ويقطنون المنازل المتهالكة بالوادي.
وتحدث خالد الحربي عن تجاوز احدى الشركات بالبوادي عندما بنت 30 غرفة في الحي لتكون سكنا لاكثر من 500 عامل بنغالي وسط مساكن العوائل الامر الذي اثار مخاوف الاهالي. وطالب الحربي بنقلهم فورا من المنطقة. ورغم شكاوى الاهالي المتكررة للجهات المعنية التي تتعقب المخالفين الا انهم كما يقول عيسى المزمومي دائما ما يعودون لممارسة تجاوزاتهم. وتحدث بادي الحارثي عن تردي الخدمات بالبوادي وتهالك الطرق به والتجاوزات التي يحدثها بعض الوافدين لاسيما الافارقة.
المسؤول الاعلامي بامانة جدة احمد الغامدي اكد ان الامانة ترفض وجود مصانع للجبس داخل الاحياء الآهلة بالسكان لخطورتها عليهم وقد حددت لهم مناطق لمزاولة نشاطهم. واوضح ان البلديات ازالت عددا من مصانع الجبس المخالفة للانظمة.