تكدس مروري في طريق أبها - الطائف
حـفـريـات الـخـالـديـة تـصـطـاد الـمـارة والـسـيـارات
محمد آل صفية- بلقرن ، عبد الرحمن الخليوي -سبت العلايا
تشهد الحركة المرورية فوق طريق أبها- الطائف تكدسا كبيرا في أعداد السيارات العابرة من عسير الى الطائف، وأعرب عدد كبير من المسافرين عن استيائه من بطء الشركة المكلفة بازدواجية الطريق حيث مضى أكثر من أربعة أشهر ولا زالت تعمل في نفس الموقع و قد قامت بإزالة الطبقة الإسفلتية من على الطريق وأصبح من الصعب على السيارات الصغيرة المرور. نائب مدير الطرق والنقل بمنطقة عسير المهندس سالم الفروان أكد أن المقاول المكلف بالمشروع لا يستطيع عمل تحويلة ولا يستطيع ترك العمل، وقد سبق أن تم إخباره بلزوم التنسيق مع الجهات الأمنية سواء الشرطة أو المرور لتحديد فترة للعمل فيها، وبرر الفروان التكدس الحاصل بأنه أمر طبيعي يحصل في أغلب المشاريع المشابهة. ويعاني سكان حي الخالدية في سبت العلايا من حفريات استحدثتها البلدية قبل خمسة اشهر وتركتها دون استكمال لها، لتبدأ معها معاناة الأهالي الذين رفعوا شكوى إلى بلدية محافظة بلقرن والتي اكتفت بالقول "من أولويات العمل لديها الانتهاء من مشروع الشارع العام بالمدينة" .
عوض سعد حميدان القرني يقول: حفريات المجاري التي بقيت مكشوفة اصبحت مصدر قلق فأطفالنا يلعبون يوميا بجوارها دون أي مبالاة متسائلا عن الوقت الذي ستتحرك فيه الجهة المختصة لإنهاء هذه المشكلة أو وضع أي علامات تحذيرية تدل على أن هذه المنطقة منطقة عمل .
ويشير محمد علي الخياط ، الى ان وجود تلك الحفريات يصبح خطرا للغاية في الليل قائلا: من يسير في الشارع لا يرى تلك الحفريات فيسقط فيها.
ولم يقف خطر تلك الحفريات على المارة وإنما تعدى إلى السيارات والحيوانات حيث يقول عبدالله علي النصيري: إن العديد من السيارات تسقط في تلك الحفر التي تملأ الحي لان السائق لا يراها وقد استخرجنا أكثر من ثلاث سيارات من داخل تلك الحفر بعد أن تسقط ويصبح سائقها عاجزا عن إخراجها إلا بمعاونة ومساعدة الجيران .
ويقول غرامة عبدالرحمن القرني: إن تلك الحفر أصبحت مرتعا للناموس والحشرات التي تنتشر داخل الحي ولا سيما الحشرات الزاحفة بعد أن ملأتها مياه الأمطار .
ويضيف عبد العزيز محمد القرني: بالرغم من أن حي الخالدية يعتبر راقيا ويضم معظم الدوائر الحكومية والمستشفيات إلا أن تلك الحفريات التي طال عمرها جعلت الحي وكأنه أقدم حي بالمحافظة مقارنة بالأحياء السكنية الأخرى ، وخصوصا أن طرق المتنزهات تمر من وسطه.وشاركه الرأي علي عبدالعزيز بقوله: لقد تحولت تلك الحفريات إلى مخاطر والى مراكز للنفايات والأكياس والأوراق المتطايرة في الشوارع .