المدفع الرمضاني يمثل إحدى الظواهر الاجتماعية المحببة الى النفس بعيداً عن مسببات وجوده الأساسية إلا أن العديد من الأهالي ارتبطوا به كلازمة تعبق بجماليات الشهر الفضيل مع موعدي السحور والفطور. في أبو عريش ارتبط الأهالي بدوي مدفع رمضان حد الترقب له صباحاً ومساء وجعلوه مكملاً لمائدتهم .. إلا انه في السنوات الأخيرة خيم صمت كبير تسبب في خواء جمالي في آذان الأهالي فقد غاب دوي المدفع الرمضاني عن أهالي «أبو عريش» والقرى التابعة لها وأضحى العديد ممن عاصروا المدفع الرمضاني يبحثون عن رفيق الإفطار وأنيس السحور.
عن هذا الحنين حدثنا العم صالح علي (53 عاما ) فقال : ارتبطنا كثيراً بالمدفع الرمضاني ...
تفاصيل