اتفاقيتان لتحسين مستوى حياة المعوقين وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم
ولي العهد يناقش اليوم استراتيجية جمعية أبحاث الإعاقة
عمر الكاملي-جدة
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الفخري لمؤسسي جمعية الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يعقد اليوم اللقاء الرابع لمؤسسي الجمعية والاجتماع الأول للجمعية العمومية للجمعية بمحافظة جدة.
ويناقش اللقاء الاستراتيجية المقبلة للجمعية والميزانية وسيشهد توقيع العديد من الاتفاقيات وإطلاق عدد من المبادرات التي ستشكل نقلة مهمة في عمل الجمعية وفي مجال ابحاث الإعاقة ، حيث تعكف الجمعية حاليا على تطوير وتحديث برامجها ونشاطاتها ، لتواكب بشكل أكبر التطورات العلمية والمعرفية المتعلقة بالإعاقة والمعوقين ، كما أن لديها خطة طموحة تهدف الى توسيع نطاق نشاطاتها لتشمل كل معوق في المملكة. وسيتم خلال الاجتماع انتخاب أعضاء مجلس إدارة للجمعية وترشيح رئيس لمجلس الإدارة. من جهة ثانية وبحضور صاحب سمو ولي العهد الرئيس الفخري لمركز الأمير سلمان لابحاث الاعاقة, وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ومؤسس الجمعية،يوقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة المركز اليوم اتفاقيتي تعاون مع كل من البنك الاسلامي للتنمية والبنك السعودي للتسليف والادخار, ومع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية, وذلك على هامش اجتماع الجمعية العمومية الاول, واللقاء الرابع لمؤسسي جمعية الأمير سلمان لابحاث الاعاقة التي ينضوي تحت مظلتها المركز.
واكد الدكتور سلطان السديري المدير التنفيذي للمركز ان توقيع الاتفاقية مع كل من البنك الاسلامي للتنمية والبنك السعودي للتسليف والادخار, ياتي تاكيدا على الاهداف المشتركة لاطراف الاتفاقية في دعم القردات وتقديم العون الفني للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي وذلك في مجالات ابحاث الاعاقة, بجانب اجراء ودعم الابحاث التي تسهم في تطوير المعرفة بالتطور البشري والتوعية والوقاية من الاعاقة وعلاجها, وتحسين مستوى حياة المعوقين بطريقة تمكنهم من تحقيق الاستفادة القصوى من قدراتهم الذاتية الكاملة.
واضاف ان هذه الاتفاقية تأتي تأسيسا على مبادرة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الرامية الى ايجاد برامج لتدريب وتأهيل المعوقين وتوفير فرص تمويل مناسبة لهم, واتساقا مع نتائج المشاورات والاجتماعات التي تمت بين اطراف هذه الاتفاقية بهذا الخصوص والهادفة الى ايجاد اطار مناسب للعمل يتم بموجبه اعداد برنامج تنطلق من خلاله عدة برامج في الدول الاعضاء بالبنك, على ان ينطلق البرنامج الاول وينفذ بالمملكة العربية السعودية.
واوضح ان الاتفاقية تهدف الى تمكين المعوقين من الاعتماد على انفسهم والاندماج الاقتصادي في مجتمعاتهم بما يتناسب مع احتياجات السوق, ومن ثم توفير قدرات تمويلية ميسرة لهم من خلال برامج تمويل للمنشآت الصغيرة والناشئة واصحاب الحرف والمهن, وانشاء برامج تمويل اصغر مخصصة للمعوقين في مجالات مختلفة حسب احتياجات السوق, بجانب تنظيم اللقاءات العلمية والاستشارية وورش العمل المناسبة لهذا البرنامج وبرامج تأهيل المعوقين بصفة عامة.
وقال: ان البنك الاسلامي سيتولى تقديم الخبرات والدراسات المبدئية لصياغة البرامج, وتقديم العون الفني لتمويل البرامج والتدريب والتأهيل والدعم المؤسسي لوحدة تنفيذ البرامج والزيارات الميدانية, فيما سيخصص البنك السعودي للتسليف والادخار مبلغ 150 مليو ريال لتمويل البرامج والمشروعات في اطار هذه الاتفاقية على مدى خمس سنوات.
وعن اتفاقية المركز مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ذكر د. السديري انها تتضمن قيام المدينة بدعم المركز لتمكينه من اجراء البحوث في مجالات الاعاقة وتقديم الاستشارات والخبرات والتسهيلات الفنية والعملية التي يتطلبها هذا العمل اضافة الى رغبة المدينة في دعم بعض البحوث التي يقوم المركز بتنفيذها.
وبين ان المدينة ستدعم عددا من المشروعات البحثية التي يقدمها المركز وذلك ضمن الخطة الوطنية للعلوم والتقنية حيث متخصص 50 مليون ريال لدعم هذه البحوث والمشروعات مدى السنوات الخمس المقبلة.