لم تكن قصة الابن العاق في «دحلة الولايا» بالعاصمة المقدسة العام الماضي الوحيدة التي تعكس حالة العقوق التي يمارسها الكثير من الابناء تجاه الامهات والاباء وتحدث شرخا كبيرا في الجانب الأسري، فما معنى ان يستعرض الابن قواه على الأب الذي شارف على الثمانين عاما وبلغ من العمر عتيا وما معنى ان يخلع الابن رداء ايمانه وحلة اخلاقياته ليصفع من حملته وهنا على وهن، او من أمن له قوت يومه في صغره. واذا كانت المستشفيات ودور التأهيل تمتلئ ...
تفاصيل