منذ عشرات السنين كنا نعيش في التربية الاسرية ونعيش في حرية التربية التي لا تزيد عن الثوابت الشرعية شعرة ولا تنقص عنها شعرة.
وكنا اقوياء بقوة ثقافتنا السمحة فقد كنا نضع ابناءنا في منازلنا آمنين بأن ما يغذي عقولهم وافكارهم وكل ما يكتب فيها ابيض طاهر بماء الالماس لا يشوبه شائبة حيث كنا نضع امام اعينهم تلك الشاشة ذات اللونين ليس اكثر, الابيض والاسود, ونسعى في الارض طلبا في الرزق وابنائنا في امانة الابيض والاسود يساعدنا في التثقيف والتهذيب اما الآن ونحن في عصر العولمة الاجبارية حيث يتجاهل البعض قدر الخطورة عندما اضيفت الألوان الاخرى من أزرق وأحمر وأخضر وأصفر وألوان عديدة يشكل حصرها حتى انه يصعب على الرسام التمييز بينها من كثر تمازجها وصعوبة تداخلها. فما بالنا بذلك الهاوي للرسم!!!
صديقي أيجب أن نكون أنت وأنا نسخة من بعضنا في كل الأمور والايديولوجيات والثقافات, والعادات والقيم,وإن تصور أحدهم أن ذلك قد يصح فهو ضرب من الخيال الذي يتعدى الخيال العلمي. فمن غير الطبيعي أن لا نختلف عن بعضنا البعض ومن بعضنا البعض أكنا ...
تفاصيل