( الجمعة 05/09/1429هـ ) 05/ سبتمبر/2008  العدد : 2637  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • ثقافة
    • فنون الاسبوع
    • خطوة أولى
  • سياسة
  • أحداث إقتصادية
  • حوادث
  • عكاظ الرياضية
    • مواجهة الأسبوع
    • رياضة عالمية
    • منوعات رياضية
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • من الشارع
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • وجوه وذكريات
    • قصص إنسانية
    • براعم الغد
    • مساحة قانونية
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
  • الطبعة الدولية
    • محليات
    • حوادث
    • حديث المجالس
    • قضية للنقاش
    • سياسة
    • أحداث إقتصادية
    • من الشارع
    • منابر الجمعة
    • مكان وزمان
    • وجوه وذكريات
    • قضايا حواء
    • رياضة
    • فنون الاسبوع
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى...
قضايا حواء
تزامن الصيفية ورمضان والعيدوالمدارس والغلاء يرهق ميزانية الأسرة
إنفاق حدَّ الاستدانة

  ابتهاج منياوي – جدة
في ظل تزامن الاجازة الصيفية مع رمضان والعيد والعودة الى المدارس.. كيف تستطيع المرأة ان توازن في انفاقها على الاسرة دون ان تقع في طائلة الديون وبما لايرهق ميزانية الاسرة؟
«قضايا حواء» طرحت السؤال على مجموعة من الاكاديميات والمهتمات بشؤون الاسرة وكان هناك شبه اجماع على ان انفاق الاسرة السعودية في ظل هذه المناسبات مجتمعة سيكون انفاقا غير مسبوق مما يتطلب التخطيط لميزانية الاسرة وترشيد الاستهلاك وتغيير بعض عاداتنا التي درجنا عليها في مختلف المناسبات.
زيادة الانفاق
فضيلة عبد الحميد شاكر «معلمة» تقول مقارنة بالسنوات الماضية اشعر بان هذه السنة زاد إنفاقي لدرجة جعلتني افتح حساب بطاقة ائتمانية رغم أنني لم أكن أفضل استخدامها في السابق حيث كان إنفاقنا في السنوات الماضية محددا بفترات نوعا ما متباعدة وخاصة بالنسبة لبداية العام الدراسي وبداية الإجازة السنوية ورمضان والعيد أما الآن ففترات الذروة كلها تركزت في اربعة أشهر بداية من شهر رجب إلى نهاية شهر شوال ومهما حاولنا الاقتصاد فمستلزمات هذه الفترة عادة ما يكون فيها الصرف مرتفعاً.
مصاريف متزايدة
وتتفق معها نوال الأسعد ممرضة مضيفة ان هذه السنة «كارثة» بالنسبة للمصاريف فبعد الانتهاء من مصاريف الإجازة تأتي مصاريف رمضان والعيد وبعدها مصاريف المدارس ورسوم التسجيل للمدارس الأهلية أو الانتساب المدفوع لطلاب الجامعة بمعنى أن الوضع مأساوي فمع موجه غلاء الأسعار وزيادة التزامات الحياة أصبح الإنفاق عبئا وقد تنازلت كثير من الأسر السعودية عن أشياء كثيرة مع الاكتفاء بالأساسيات
بطاقات الائتمان
أسماء «مصرفية بإحدى البنوك» تقول لقد زاد في هذه السنة الطلب على استخراج بطاقات «الفيزا» والبطاقات الائتمانية.
وتقول راوية الاحمري لن يكون الحل إلى جانب ترشيد الإنفاق إلا استخراج بطاقات ائتمان للمساعدة في المشتريات ويتم دفع الرسوم بالتقسيط على مدار السنة ولكن كيف يمكن استيفاء طلبات هذه الفترة من مستلزمات أساسية كرمضان والعيد وبداية العام الدراسي بعدهما ..
ميزانية الاسرة
د..نجاة عبدالله مليباري «أستاذ مساعد بقسم السكن وإدارة المنزل فرع كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجامعة الملك عبدالعزيز» تقول تقويم الإجازات لهذه السنة مختلف عن الأعوام السابقة كونه جمع بين أكثر من إجازة ومناسبة (الصيف ـ ورمضان ـ وعيد الفطر ـ واستقبال عام دراسي جديد) وإذا نظرنا لهذا الجمع من ناحية معدل الإنفاق نجده مرهقا ومربكا مالم يكن هناك تخطيط مالي لدى الأسرة.
فعدم وجود تخطيط مالي لدى الأسرة في كل الأحوال نتائجه وخيمة وفي مثل هذا الوضع بالذات بدون شك سيصل بالأسرة إلى الاستدانة أو عدم مقدرتها على تحقيق متطلباتها أو الوفاء بالتزاماتها ، فتقع في فخ الإنفاق العالي الذي يولد عنه مشاكل عديدة مثل الاستدانة والقروض واستخدام بطاقات الائتمان بطريقة غير صحيحة ،ويؤكد ذلك كثرة تردد الأفراد على البنوك واستخراج بطاقات ائتمانية
لاستخدامها لسد حاجة الأسرة في الفترة الصيفية وتبدأ المشكلة بعد انتهاء الإجازة والوقوع في فخ تسديد المبالغ وما ينتج عنه من إرهاق على ميزانية الأسرة.
وتضيف أما في حالة وجود تخطيط مالي للأسرة بصفة عامة يجعلها مستعدة لهذه المناسبات والأعياد حسب أوجه الصرف الموضوعة في الخطة
وهذه السنة بالذات نظراً للجمع بين هذه المناسبات والأعياد تحتاج الأسرة إلى تخطيط جيد لتخطي هذه المرحلة بأمان لأن هذه المرحلة تحتاج إلى صرف عالي في مدة محددة . فإجازة الصيف هي إجازة لترفيه أفراد العائلة من عناء وأعباء السنة وضرورة لكي يقبل كل من أفرادها للسنة الجديدة بنفسية مرتاحة قادرة على العطاء..
ومعظم الأسر السعودية تنفق جزءا كبيرا من دخلها المالي على السياحة سواء داخلية أو خارجية .
كما تتضمن الإجازة كثرة المناسبات الاجتماعية وما يتطلبه ذلك من زيادة في الإنفاق حيث تفشى في المجتمع السعودي المبالغة في المناسبات الاجتماعية وخاصة عند النساء من حيث ارتداء الملابس في كل مناسبة وعدم تكرارها والبحث عن انتقاء الملابس المميزة والمرتفعة السعر وارتياد الصالونات في كل مناسبة وكذلك تقديم الهدايا والمبالغة في تقديم الأحسن والأفضل على حساب ميزانية الأسرة بهدف المفاخرة والمباهاة.
كذلك دخول شهر رمضان الكريم الذي هو شهر العبادة ولكن نظراً لانتشار المفهوم الخاطئ بين الأسر السعودية من إعداد أصناف متعددة ومتنوعة على الإفطار والسحور فنشاهد ارتفاع أسعار السلع في الأسواق بصورة كبيرة نظراً لإقبال الأسر على شراء كميات كبيرة من السلع الزائدة عن حاجة الأسرة مما يرهق ميزانية الأسرة لقلة الوعي.
ويتبع هذا الشهر الفضيل دخول عيد الفطر المبارك الذي هو فرحة للجميع ومن السُنَّة ارتداء الملابس الجديدة للذهاب لصلاة العيد ومن العادات الاجتماعية المتعارف عليها في المجتمع السعودي تجمع العائلات مع بعضها البعض وتفشي فكرة شراء ملابس جديدة لكل يوم من أيام العيد كما نجد ارتفاع أسعار الملابس بنسبة كبيرة حيث يكثر ارتياد الناس على الأسواق قبل العيد لشراء ما هو جديد كذلك تلجأ الأسر للخروج للترفيه .
وبعد ذلك قدوم عام جديد بعد إجازة عيد الفطر مباشرة وله احتياجاته سواء مصاريف مدرسية أو ملابس أو أدوات مدرسية.
وكل هذه المناسبات هي في الأصل داخل الميزانية السنوية لكل أسرة والجديد هو أنها اجتمعت في إجازة واحدة متصلة وفي مدة محددة مما أدى إلى إرباك وإرهاق ميزانية الأسرة.
ولو أخذنا الناحية الإيجابية لوجدنا في هذه الإجازة توفير بالنسبة للأعوام السابقة لأنها قلصت من إجازة الصيف واندمجت مع رمضان والعيد وللوصول لهذه النتيجة (التوفير) تحتاج الأسرة إلى تخطيط جيد لميزانيتها.
ومن هنا نصل إلى أنه لابد لكل أسرة أن تعد ميزانية وتخصص من خلالها مبالغ لكل إجازة ومناسبة ، كما عليها أن تضع في الاعتبار المناسبات التي اندمجت في وقت قصير ومحدد، مما يتسبب في الصرف العالي في مدة محددة وهذا سيربك ميزانية الأسرة إذا لم تكن مستعدة لها وفي نفس الوقت سيكون موفر على مدى سنة الميزانية.
ارتفاع الاسعار
وحول ماهية الأسباب التي جعلت الأسر السعودية تعاني من نقص استيفاء احتياجاتها مع كل شهر خاصة في السنة الأخيرة أشارت د.مليباري أن السبب الرئيسي لعدم مقدرة الأسر من استيفاء احتياجاتها هو ارتفاع الأسعار بصفة عامة والمواد الغذائية بصفة خاصة ، ففي الوقت الذي اعتادت فيه معظم الأسر على الإنفاق بنمط معين وفق ما اعتادت عليه سابقاً الأمر الذي تجد معه صعوبة في تغيير سلوكها الاستهلاكي ليواكب التغيير الحاصل في أسعار السلع والخدمات في ظل محدودية الدخل،فقد شهدت المملكة مؤخرا قفزات في جميع أسعار الخدمات والسلع وبالذات المواد الغذائية الأساسية وما زالت الأسعار غير مستقرة ومتوقع ارتفاعها من 20 إلى 33 % في عام 2010، ومن 26 إلى 135 % في عام 2020حسب تقرير المعهد العالي للأبحاث في واشنطن.
إلى جانب عدم وجود تخطيط مالي للأسرة يتناسب مع ارتفاع الأسعار ومستوى الدخل والارتجالية في استخدام الدخل وعدم تحديد الأولويات ويرجع ذلك إلى قلة وعي أفراد المجتمع .
واقترحت د.نجاة حلولا للبعد عن الوقوع في فخ الإنفاق العالي الذي يمكن أن يولد مشاكل طيلة السنة مشيرة إلى ضرورة أن تكون لكل أسرة خطة مالية تتناسب مع الدخل في مواجهة ارتفاع المستوى المعيشي وذلك من خلال ميزانية يراعى فيها الاحتياجات الأساسية أولاً مع وضع مبلغ احتياطي يعين الأسرة على مواجهة الظروف الصعبة ، وبحيث يتحكم في نفقاتها بالحد المعقول وبدون إسراف أو تقتير وبما يحمي الأسرة من الوقوع في فخ الانفاق العالي.
وهذا بطبيعة الحال يتطلب من المسؤول عن ميزانية الأسرة أن يراجع الخطة بين الحين والآخر ليعرف الضروري منها وغير الضروري ليتجنب تكرار إنفاقها مع التنازل عن الكماليات التي يمكن أن يستغني عنها أفراد الأسرة والاقتصار قدر الإمكان على النفقات الضرورية .
إلى جانب أهمية التخطيط للشراء والصرف، فشراء حاجيات الأسرة المتنوعة ليست عملية سهلة وإنما تحتاج إلى تفكير ودراية.مثل: كم النقود المعدة للشراء؟ وما نوعية الحاجة المراد شراؤها ؟ ومن أي الأماكن ؟ وكيفية التخزين ! وغير ذلك ؟!.. لذا لا بد من التفكير العميق والخبرة والمقارنة بين الأثمان والأنواع؛ ليكون قرار الشراء صائباً حكيماً. ومن ثم، فأول ما ينبغي مراعاته أثناء عملية الشراء هو عدم شراء أكثر من الحاجة، أي شراء الكميات اللازمة فقط؛ لتجنب التلف لما يزيد عن الحاجة، كما ينبغي الشراء من المحلات المركزية واقتناص فترات التخفيض, والمناسبات وغيرها، بحيث تكون في الوقت المناسب وللحاجة المطلوبة ومن المكان المناسب وبالسعر المناسب والحجم المناسب والنوعية المطلوبة. بالمقارنة بين البدائل المتاحة والمتعددة للسلع والخدمات، والبعد عن المنتجات الرديئة خاصة في السلع الغذائية والسلع المعمرة. بحيث لا تقع الأسرة فريسة التلاعب والاستغلال، ولا تنساق خلف الإسراف والتبذير. وان يشترك جميع أفراد الأسرة في وضع الخطة المالية، وذلك لمناقشة المشكلات المتوقعة والرغبات المطلوبة والمفاضلة بينها، والتخطيط لها على ضوء الموارد المتاحة، بالإضافة إلى تعليم وتثقيف أفراد الأسرة على أهمية التخطيط للوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها.
وترى أن ترشيد الأسرة لاستهلاكها يكون بالاعتماد على العقلانية والاعتدال في المشتريات والتقليل من كمية الاستهلاك الزائد عن حاجة الأسرة والاكتفاء بمتطلبات الأسرة واحتياجاتها مع مراعاة الأولويات،من خلال نشر وعي التخطيط والترشيد بين أفراد الأسرة وكذلك تدريب الأطفال في سن مبكرة من حياته على مستويات الدخل المختلفة وعلى استعمال النقود، بحيث يحصل على مصروف ثابت يتناسب مع سنه وتتاح له الفرصة للتسوق وشراء ملابسه وألعابه وتعليمه أهمية الادخار مع مراقبة سلوكه في التعامل مع النقود، ليدرك أن السلع المختلفة لها أسعارا مختلفة، وأن السلعة الواحدة قد تكون لها أسعار متباينة وهنا يتطلب وجود القدوة السليمة للأطفال لكي تساعده على سرعة التعلم وغرس العادات والقيم واتجاهات الاستهلاك ومفاهيم ترشيد الاستهلاك وحُسن التعامل مع النقود. وبينت انه بما أننا أصبحنا في منتصف هذا الجمع من الإجازات والمناسبات لم يعد أمام الأسرة التي ليس لديها أي تخطيط مالي أو ميزانية إلا أن تبدأ بمعالجة وضعها بالبدء بوضع خطة مالية طارئة لمواجهة الفترة الحالية الحرجة ومن ثم عمل ميزانية سنوية يراعى فيها الموارد المتاحة وتلبية الاحتياجات حسب الأهمية مع مراعاة ما تم الإشارة إليه سابقاً في الحلول.
فخ الديون
د . عفاف الياور – كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز اكدت ان معدل إنفاق الأسر السعودية سوف يزيد لهذا العام إلى ضعف ما كانت عليه الأعوام السابقة بسبب تزامن أربعة مناسبات هي الإجازة الصيفية ، شهر رمضان المبارك ، العيد والعودة إلى المدارس .
وتتطلب كل هذه المناسبات ميزانية خاصة بها قد تجيد بعض الأسر توزيعها والبعض الآخر لا يجيد ذلك فيقع في فخ الديون وطلب الإعانات المالية ، هناك من الأسر من تنفق أكثر من دخلها المالي وتضطر إلى الاستدانة لكي تقضي إجازة الصيف في الداخل أو الخارج وبعد قضاء الإجازة يبدأ مشوارهم في تسديد ديونهم .
فهناك من يستدين ليغطي مصروفات رمضان حيث تزيد معدلات الصرف نتيجة الإسراف في إقامة الولائم أو المشتريات كما أن غلاء الأسعار وجشع التجار واستغلالهم لهذه الفرصة يثقل كاهل الأسرة بما لم يكن متوقعا وكذلك مصروفات العيد وتأمين كسوته والرغبة في الشراء ومغريات الأسواق والعروض المقدمة تدفع بالكثير من زيادة الإنفاق والاستدانة ، فتصبح كالحمى تنتقل من شخص لآخر دون تفكير وروية .
تغيير عاداتنا الاستهلاكية
أما العودة إلى المدارس وأقساط المدارس الأهلية ومستلزمات الدراسة فتستنزف ما تبقى من ميزانية عائل الأسرة وبذلك تمتلئ جيوب التجار وتستفيد البنوك ويقع رب الأسرة تحت طائلة الديون .
اذا لابد من تغيير بعض العادات التي لم تعد تناسب وقتنا المعاصر نتيجة التضخم ، وغلاء الأسعار يلزمه توعية في كيفية الاقتصاد وإدارة ميزانية الأسرة والتوقف عن الإسراف في الشراء والتبضع وإقامة الولائم التي تكون في الغالب مبالغ في تجهيزها ومردها إلى النفايات، كذلك التخطيط وتقسيم الميزانية من الأمور المهمة التي يجب على رب الأسرة التقيد بها في جميع المناسبات حتى لا يقع فريسة الديون .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الملحق الاسبوعى

  • مكان وزمان
    أسواق عسير تجتذب السائحين


محليات - ثقافة - سياسة - أحداث إقتصادية - حوادث - عكاظ الرياضية - الملحق الاسبوعى - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000