بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي
موبايلي تطلق باقة «خطي الخير » لنصرة الرسول
عماد محمد ـ جدة
طرحت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) امس باقة "خطي الخير" الجديدة والمفوترة وذلك وبالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، تهدف من خلالها استقطاع 15% من أرباح موبايلي من الدقائق المحلية التي يستخدمها المشترك لصالح المشروع العالمي لبرنامج "التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم"، ولمدة عام كامل. ويعد هذا البرنامج من أبرز مشروعات رابطة العالم الإسلامي والذي يتولي الإشراف عليه معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي، ويهدف البرنامج إلى القيام بجزء من حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من خلال الذب عنه، ومواجهة حملات التشكيك والتشويه لشخصيته عليه الصلاة والسلام، مع إتاحة الفرصة لمختلف شرائح المجتمع للمشاركة في شرف نصرته. وأكد المهندس خالد الكاف الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي حرص شركته على ابتكار العديد من المنتجات المتطورة، والتي تهدف إلى تقديم الدعم المادي للبرامج الخيرية، ومنها برنامج "التعريف بنبي الرحمة علية أفضل الصلاة والتسليم"، حيث ستستقطع موبايلي 5 هللات من كل دقيقة محلية يجريها المشترك داخل شبكة موبايلي وهلله واحدة عن كل دقيقة محلية يجريها المشترك إلى الشبكات المحلية الأخرى، وهذا يعني أن كل ما زاد عدد الدقائق المستخدمة زادت قيمة التبرعات، دون أن يتحمل المشترك أي مبالغ اضافية حيث أن هذا الاقتطاع يتم من أرباح الشركة. من جهته قال الأستاذ أحمد الهاشمي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق إن باقة "خطي الخير" مخصصة للمشتركين الجدد في باقة "خطي بلس" مع تحديد رغبتهم في الاشتراك في باقة "خطي الخير"، والناقلين أرقامهم من المشغلين الآخرين، علما بأن جميع مميزات باقة "خطي بلس" تنطبق على باقة "خطي الخير" وأبرزها السعر الثابث للدقيقة وهو 30 هللة للاتصال في جميع الأوقات سواء داخل شبكة موبايلي أو إلى الشبكات المحلية الآخرى والهاتف الثابت.
وأوضح ان المشترك سيكون على اطلاع بالتبرعات التي ستستقطع من قيمة دقائق مكالماته حيث سيوضح ذلك في الفاتورة التي تصدر شهريا له، بعد أن يقوم بتسديد مستحقات الفاتوة الصادرة. هذا وقد اتاحت موبايلي جميع فروعها المنتشرة في المملكة للراغبين في الاشتراك بباقة "خطي الخير" المفوترة واستثمار مبالغ فواتيره لصالح هذا العمل الخيري الكبير وعلى مدار عام كامل للتعريف بخير البشرية نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، مما سيكون له أثر فعّال في توفير مبالغ دائمة لصالح هذا البرنامج الخيري العالمي.