الأحد المقبل في فيينا بمشاركة المملكة
3000 خبير يبحثون استراتيجية عالمية لحماية الموارد المائية
حسين عون ـ فينا
تبدأ الأحد المقبل في المركز النمساوي للمؤتمرات المحاذي لمبنى الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمياه، الذي سيشارك فيه أكثر من 3000 مندوب وخبير ومتخصص في شؤون المياه من مختلف أنحاء العالم، بينهم وفود من الدول العربية والإسلامية، وفي طليعتها المملكة بينهم ثامر المطيري ومحمد الهاجري ممثلا شركة أرامكو السعودية، ومحمد الرماحي مندوب شركة أبوظبي للتوزيع، وبشير خالج ممثل الشركة الوطنية للغاز في قطر. ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "المياه كمصدر أساسي للحياة والتنمية المستديمة"، والذي يستغرق ستة أيام، جدول اعمال حافلا بالقضايا والمسائل المتعلقة بواقع ومستقبل الثروة المائية وما تواجهه من تحديات على نطاق عالمي، أبرزها: السبل الكفيلة بحماية الموارد المائية وإدارتها، ومواجهة المشاكل الاجتماعية الناجمة عن شحّ المياه والجفاف والزحف الصحراوي، وتطوير أنظمة حديثة للمياه، بالإضافة إلى معالجة مياه الصرف الصحي، ومكافحة المتغيرات المناخية والتلوث البيئي، وإيجاد مصادر بديلة لتأمين الطلب العالمي على مياه الشرب وخاصة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية من خلال استخدام الطاقة الذرية في تشغيل محطات التحلية وإنتاج المياه بتكلفة تشجيعية. وأعرب الدكتور هيلموت كرويس (النمسا)، رئيس المؤتمر الدولي للمياه، عن اعتقاده أن مؤتمر فيينا للمياه يشكل نقلة نوعية على صعيد تكريس التعاون والتنسيق بين دول العالم من أجل مواجهة النقص الخطير في الموارد المائية والمياه العذبة المخصصة للشرب.
وشدّد على ضرورة وضع استراتيجية عالمية لحماية وتطوير الموارد المائية وإيجاد مصادر بديلة لإنتاج المياه من خلال تحلية مياه البحر. وأشار في الكلمة الافتتاحية التي استهل بها الدعوة للمشاركة في المؤتمر الدولي للمياه في فيينا، إلى أن حوالى 2.6 مليار شخص في العالم، وخصوصا في أفريقيا وآسيا، لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية، وفي طليعتها مياه الشرب.
من جهته أعرب الناطق الصحفي أندرو ووكر باسم الرابطة الدولية للمياه التي تشارك في تنظيم مؤتمر فيينا، عن اعتقاده القوي أن النقص الحاصل في الموارد المائية، ولا سيما المياه العذبة المخصصة للشرب يؤدي إلى نشوء كم هائل من المشاكل الصحية والاجتماعية والتنموية، بالإضافة إلى تفاقم التلوث البيئي وتفشي الأمراض المعدية.