( الأربعاء 03/09/1429هـ ) 03/ سبتمبر/2008  العدد : 2635  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • مشاهد رمضانية
    • قضية
    • قاع المدينة
    • أماكن
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • قضية وعالم
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
  • المنبر
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الطبعة الدولية
    • العالم
    • الملحق الاقتصادي
      • أسهم
      • قضية
      • منوعات
    • المشهد الثقافي
      • الفكر الاسلامي
      • قضية وعالم
      • الفنون السبعة
      • طب وعلوم
    • عكاظ الرياضية
    • اخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الخير.. والجمعيات الخيرية.. في رمضان!
رمضان المحبوب يعود ويطل من جديد.. ويعود الناس الى سابق عهودهم معه، لاتغيير في العادات، وفي الاساليب، وفي الممارسات.. والرغبات ايضا!! ولانه شهر عبادة يبارك الحسنات ويحض عليها.. يقبل الناس على الصدقة والزكاة والاحسان ودعم العمل الخيري والانفاق في سبيل الله. ورغم بلوغ روح العطاء ذورتها في هذا الشهر الكريم الا ان الجهات الخيرية المعنية بخدمة الضعفاء والفقراء والمساكين لاتخرج عن صمتها الدؤوب ولاتخرج من ظلالها الى النور عبر وسائل الاعلام.. ولايظهر للملأ أي تجديد او تطوير في ممارساتها الاعانية والانسانية، فهي موجودة لكنها بعيدة عن التداول بين الناس! وصمتها يغلب صوتها! ولاجديد مبتكرا لديها يتواصل مع الناس مباشرة ويحثهم على البذل والعطاء وفق آليات واضحة ومضمونة وسهلة التطبيق في حين ان الدول المجاورة ابتكرت في المناسبات العظيمة كشهر رمضان طرقا جديدة تحت المراقبة لجمع التبرعات والعطاءات لكن فيما يبدو جمعياتنا وجهاتنا الخيرية لاتريد القليل.. اما الكثير او لاتأخذ! وبمقدورها لو خاضت مع الناس في واقعهم ان تجمع شيئا من الحسنات لكنها في كل ممارساتها تنتظر من يأتيها ولا تذهب هي الا للموسرين والاغنياء! وكأن متوسطي الحال او كأن غير الاثرياء ليس من حقهم ان يدفعوا ما يستطيعون ولو ريالا واحدا! لقد دأبت جمعية البر على نشر اعلاناتها الصحفية المعتادة لدفع الناس للمساهمة لكنها لاتحرك هذا الجمود بالخروج عن الورق والوصول الى المنافذ الرئيسية التي يتردد عليها الناس كذلك الجمعيات النسائية الخيرية تبذل جهودا مشكورة في تحسين واقع المحتاجين والمعوزين لكن ممارساتها ووسائلها لا تتغير ولايعرفها الناس! هناك فجوة كبيرة بين العمل الخيري الانساني والقائمين عليه وبين الشارع العامّ اما التجار واصحاب رؤوس الاموال المتحركة في السوق فيقولون ما لايفعلون! فمثلا يعلنون عن التخفيضات في الاسعار لكن السلع التي يقبل عليها الناس غير قابلة للتخفيض بمعنى ان مسألة التخفيضات تدخل ضمن عمليات التسويق كنوع من الشباك في يد الصياد!!
في حين ان الواقع مختلف تماما ولم نسمع عن مراكز تجارية قدمت مثلا اعانات على طريقة قسائم الشراء بحيث تكون قسيمة الشراء عليها القيمة توزع على الجمعيات الخيرية لمنحها للمحتاجين كي يتسوقوا لانفسهم ما يحتاجونه بقيمتها! بل جرت العادة اذا كان للمحتاج حق الحصول على الاعانة فتأتيه من الجمعية جاهزة فيها المواد المتبرع بها وليس من حقه هو ان يختار ماذا يريد!! ويشتريه على نفقة المحسنين عن طريق قسيمة الشراء، لازالت مصادرة حق المحتاج في حرية الاختيار سائدة وما يأتيه هو المقرر عليه وليس بالضرورة هو ما يريد! في دول اخرى ظهرت فكرة حقائب الاعانات او سلال الاعانات يجدها المحتاج في السوبر ماركت في المراكز التجارية لكن هنا على المحتاج ان يحفي قدمه وينزع حياءه ويدلق ماء وجهه ويقف في الطابور بالساعات كي يحصل على حقه من الاعانة!! كان الله في عونه!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الخيرون.. وتمويل الإرهاب !
  • رمضان.. ومجتمعات الرفاه !
  • جنازة.. الديموقراطية !
  • حكاية.. حب .. !!
  • «صنع في السعودية»

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    معجزة فوق الرمال!
  • مداولات
    من أسباب أزمة الماء
  • مــع الفـجــــر
    من فضائل الأعمال في رمضان «2-2»
  • أشواك
    ماذا عملتم بـ17 ملياراً
  • أفياء
    ثقافة التحذير
  • على خفيف
    بطِّلوه في رمضان واستمروا!
  • مشوار
    بين المالية وتجار الأرز
  • حتى يكون رمضان شاهداً لنا لا علينا
  • مسلسل الانتخابات الأمريكية
  • بيت العصيد
    صنعاء بين عطشين


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - عكاظ الرياضية - المنبر - حوادث - الأخيرة - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000