( الأربعاء 03/09/1429هـ ) 03/ سبتمبر/2008  العدد : 2635  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • مشاهد رمضانية
    • قضية
    • قاع المدينة
    • أماكن
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • قضية وعالم
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
  • المنبر
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الطبعة الدولية
    • العالم
    • الملحق الاقتصادي
      • أسهم
      • قضية
      • منوعات
    • المشهد الثقافي
      • الفكر الاسلامي
      • قضية وعالم
      • الفنون السبعة
      • طب وعلوم
    • عكاظ الرياضية
    • اخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
ثقافة التحذير
ينشأ الفرد منذ طفولته على رضاعة ثقافة التحذير اما المحذر، فهو العزف على الجانب الديني ومغازلة عاطفة التقوى عند المؤمن، فمنذ الطفولة تنهال على الفرد عبارات التحذير من عقوبة الله ان هو احتج على تعامل رديء ناله، او تذمر من اساءة لحقت به، او اشتكى من اذى مسه، او طالب بحق له وسواء في البيت داخل نطاق الاسرة، او في المدرسة، او في بيئة العمل، او في المجتمع ككل، اينما التفت الفرد شاكيا، سمع من حوله يرد عليه: "احمد ربك انت احسن من غيرك"، "لاتتذمر، خف من عقوبة الله"، "الصبر طيب"، "المؤمن مبتلى"، "هذا قدرك، تعترض على ارادة الله؟".
ان تصوير التحدث عن المشكلات والتطلع الى معالجتها، كما لو انه تحد يخالف الايمان بالله، او يمثل اعتراضا على امره، يجعل كثيرا من البسطاء يصمتون عن المطالبة بحقوقهم، او التحدث عن الظلم الذي وقع عليهم، ظنا منهم ان ذلك قدرهم الذي ان لم يرضوا به اصابتهم العقوبة من ربهم، فحسب ما لقنتهم اياه ثقافة مجتمعهم، فان ما اصابهم هو ابتلاء من الله وعليهم الصبر حتى لا يفقدوا الاجر. وحين ينشأ الفرد على هذا المفهوم الخاطئ لحقيقة الايمان بالقضاء والقدر، يصيبه الحذر في فكره، ويهيمن عليه الاستسلام والرضا فما يعود يرغب في تفحص الوضع الذي يشكو منه ليتبين ما فيه من حق او باطل، وتضحى السمة البارزة عنده هي العزوف عن السعي الى اصلاح اوضاعه وتغييرها، فالرضا بواقع الحال يشمل قدراته الذهنية عن أي محاولة للتغيير.
ومن المؤكد ان الرضا بواقع الحال السيئ يخفف على الانسان كثيرا من حدة الشعور بقسوة الاذى الواقع عليه، كما يعينه على تحمل المشقة والضيم، الا ان استبعد ان يكون هذا هو الهدف الوحيد لثقافة التحذير
التحذير ينتج عنه الصمت ويحول دون الصراخ، وهذا في ظني بيت القصيد والعمود الفقري للهرب من "وجع الدماغ".
فاكس: 4555382


للتواصل ارسل رسالة sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 160 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • رمضان والصيف
  • إليكم
  • الفن في خدمة السياحة
  • من البريد
  • النساء في الحرم (4)
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    معجزة فوق الرمال!
  • مداولات
    من أسباب أزمة الماء
  • مــع الفـجــــر
    من فضائل الأعمال في رمضان «2-2»
  • أشواك
    ماذا عملتم بـ17 ملياراً
  • على خفيف
    بطِّلوه في رمضان واستمروا!
  • ورقة ود
    الخير.. والجمعيات الخيرية.. في رمضان!
  • مشوار
    بين المالية وتجار الأرز
  • حتى يكون رمضان شاهداً لنا لا علينا
  • مسلسل الانتخابات الأمريكية
  • بيت العصيد
    صنعاء بين عطشين


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - عكاظ الرياضية - المنبر - حوادث - الأخيرة - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000