( الأربعاء 03/09/1429هـ ) 03/ سبتمبر/2008  العدد : 2635  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • مشاهد رمضانية
    • قضية
    • قاع المدينة
    • أماكن
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • قضية وعالم
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
  • المنبر
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الطبعة الدولية
    • العالم
    • الملحق الاقتصادي
      • أسهم
      • قضية
      • منوعات
    • المشهد الثقافي
      • الفكر الاسلامي
      • قضية وعالم
      • الفنون السبعة
      • طب وعلوم
    • عكاظ الرياضية
    • اخيرة
كتاب ومقالات...

د. رشيد بن حويل البيضاني
معذرة.. رمضان
منذ أحد عشر شهراً ونحن نعد العدة لشهر فضيل كريم ونحسب له حساب لأنه يمثل مكانته في ديننا ودنيانا، إذ فيه وبه يكتمل إسلامنا، وفيه وبه تترجم الأقوال إلى أفعال، وتُرى آثار هذا الدين على أرض الواقع، من خلال تلك الحالة الإيمانية الراقية التي تجمع بين الأغنياء والفقراء، من علية القوم وعامتهم.
من هذا المفهوم لهذا الشهر المبارك، ينبغي أن تنطلق استعداداتنا له، وقد كتبت في سنوات خلت وكتب كثيرون غيري عما يسود مجتمعنا من سلوكيات أقل ما يمن أن توصف به هو أنها تعكس فهماً خاطئاً لهذا الشهر، ومن ثم فهماً خاطئاً لركن من أركان الإسلام، ألا وهو الصوم.
ولكنني في هذا العام، وأحياكم الله تعالى لكل عام، أرى يارمضان الكريم أننا قد قمنا بالاستعداد الجيد لاستقبالك، وهذه بعض مظاهر هذا الاستعداد:
لقد قمنا -ولله الحمد- باقتحام كل محلات السوبر ماركت من أجل تكديس أكبر كم ممكن من الأرز والتمر والحليب والقهوة وغيرها مما له ضرورة، وما ليس له ضرورة من مأكولات ومشروبات، تكفي لإطعام عدة دول افريقية، يموت أهلها من أجل حفنة أرز، أو أرغفة خبز.
كما قمنا -ولله الحمد أيضاً- بعمل برامج تغذية مكثفة، لأنفسنا، وأعددنا العدة لدعوة كبار القوم، وكبار الأصدقاء، وتعمدنا -ولو لحين- نسيان ذوي القربى والأرحام، فأمامنا -بعد رمضان- متسع من الوقت لدعوة هؤلاء وزياراتهم.
وقام الكثيرون منا، ممن أسبغ الله تعالى عليهم نعمة ظاهرة وباطنة، بالحجز للسفر إلى بعض البلدان، عربية وأوروبية، للبحث عن رمضان أقل حراً، وأخف مشقة، عما يمكن أن نواجهه في أرض الجزيرة مكن عناء، بل وربما للاستفادة من رخصة بالإفطار للمساء. وقام البعض، وهم قلة، بعمل حساباتهم لإيصال بعض كراتين المياه للمصلين في هذا المسجد أو ذاك، وكفى، وما يحتاجه هذا المسجد من خدمات.
وبدأ الشباب -وهم في إجازة- ينسقون مع أصحابهم لقتل نهار رمضان نوماً و«نتاً» (أي بالجلوس على النت)، وذبح ليله بالسهر والسمر والسواليف.
أما نساؤنا فقد بدأن يبحثن عن بدائل لمسلسل «نور» التركي، وهو يلفظ حلقاته الأخيرة، من خلال الإعلانات اليومية على محطات التلفزيون والفضائيات عن مسلسلات جديدة «بمناسبة الشهر الكريم». فعلنا كل ذلك بنية الاستعداد لرمضان، ولكل امرء منا ما نوى، وما قصرنا، كل منا استعد وفق هواه ومزاجه، لا وفق ما ينبغي أن يكون عليه الاستعداد شرعاً وتأدباً تجاه رمضان. هناك فئة محدودة، خرجت على الإجماع، وانحرفت عما أرادته الغالبية، وآثرت أن تستعد لاستقبال رمضان على نهج الآباء والأجداد والسلف الصالح، فراحت تدبر وتخطط لإحياء الشهر الفضيل بقراءة القرآن ودراسته، والتزود من العلوم الشرعية، وتخصيص الكثير من أموالهم للفقراء والمحتاجين من ذوي القربى والجيران والمقيمين في بلادنا، وإقامة الموائد للعمال المساكين الذين لا تكفي رواتبهم للإنفاق على مستلزمات هذا الشهر، وإعداد برامج للتزاور وصلة الأرحام.
تلك يا رمضان استعدادات الكثرة، واستعدادات القلة، فاللهم اجعلنا من القلة الذين قلت فيهم «وقليل من عبادي الشكور».. ومعذرة رمضان.
dr@drrasheed.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الصحافة وضغط الدم
  • زواج الوناسة !
  • معاناة الالتحاق بالجامعة
  • شكرا.. هيئة الرقابة والتحقيق
  • الوفاء والغباء

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    معجزة فوق الرمال!
  • مداولات
    من أسباب أزمة الماء
  • مــع الفـجــــر
    من فضائل الأعمال في رمضان «2-2»
  • أشواك
    ماذا عملتم بـ17 ملياراً
  • أفياء
    ثقافة التحذير
  • على خفيف
    بطِّلوه في رمضان واستمروا!
  • ورقة ود
    الخير.. والجمعيات الخيرية.. في رمضان!
  • مشوار
    بين المالية وتجار الأرز
  • حتى يكون رمضان شاهداً لنا لا علينا
  • مسلسل الانتخابات الأمريكية


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - عكاظ الرياضية - المنبر - حوادث - الأخيرة - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000