رأي عكاظ
أساتذة الجامعات.. الدور المنتظر
شكلت جملة البدلات والحوافز التي أضيفت الى رواتب اساتذة الجامعات تصحيحاً لوضع هذه الرواتب على نحو يجعلها تتلاءم مع هدف توفير مستوى معيشي افضل لهذه الفئة والشريحة الهامة من المواطنين والتي أوكلنا اليها أمرين هامين يتمثل الأول منها في الدور التربوي القائم على نقل المعرفة للجيل القادم وتطوير قدرتهم على التفكير واعدادهم ليكونوا الجيل القادر على حمل المسؤولية والوفاء بمتطلبات التنمية أما الأمر الثاني فيتمثل في دور أساتذة الجامعات في تطوير البحث العلمي والمشاركة في دعم الفكر الإنساني وتطوير المعرفة والمشاركة في وضع خطط التنمية ودراسة المشاكل التي تعترضها واقتراح الحلول الكفيلة بتسريع عجلة التنمية في كافة الميادين والحقول ومعالجة أوجه التقصير المختلفة، إن دور أساتذة الجامعات يتجاوز الدور التربوي ليصبح متصلا بالارتقاء بوعي الأمة وصياغة آفاق المستقبل وسبل الوصول اليه.
إن جملة البدلات والحوافز التي أضيفت الى رواتب أساتذة الجامعات تفرض عليهم ان يقابلوا اهتمام الدولة بهم باهتمام مماثل بما أولته الدولة لهم من مسؤوليات وما أحاطته بهم من مهام وأن يسعوا جاهدين للارتقاء بمستوى أدائهم سواء في الجانب التربوي المتعلق بتعليم النشء تعليماً يجعلهم قادرين على الوفاء بمتطلبات المستقبل أو في الجانب العلمي الذي يجعل اساتذة الجامعات هم علماء الأمة وقادة الفكر فيها.