سمعت كثيرا بجزيرة قماح «إحدى جزر فرسان» فقرأت عنها ولشدة ما انطبع في نفسي من أهميتها تصورت أن الجزيرة الآن تختال في ثوب قشيب ناتج عن مكانتها الحيوية التي تسببت في أن تتموضع على خارطة الصراع الدولي، إذ لا يعقل أن تحتل تلك الأهمية آن ذاك وتكون أقل أهمية اليوم، فحزمت حقائبي وتوجهت اليها وأنا في عرض البحر تحملني « فلوكة « إليها تذكرت ما جمعته من معلومات عنها تحكي بأن موقعها الاستراتيجي وما تتمتع به من خيرات ومعادن هي وجاراتها من الجزر استرعى موقع جزيرة قماح انتباه الألمان فقاموا ببناء مستودع كبير لهم فيها ...
تفاصيل