العدادات المكشوفة ترعب «زاهر» جازان
عبدالعزيز معافا- ضمد
مجاورة "الزاهر" لمقر محافظة ضمد بجازان لم تشفع له بالحصول على المشاريع التنموية الأساسية، فلا زال الحي يعاني من غياب الماء والعشوائية الضاربة بأطنابها في حاراته.. فضلا عن تكدس النفايات في الطرق وتحولها الى بؤر للأوبئة والحشرات.
كما أن الحي ينفرد بمشكلات استثنائية كالعدادات المشكوفة وانقطاع التيار وغياب المدارس.
أحمد عقيلي يقول: جميع شوارع الزاهر ترابية متهالكة وضيقة وتعاني من تدني مستوى الاصحاح البيئي بعد ان اهملتها شركة النظافة ما أدى الى تكدس النفايات فيها. وأيده اسماعيل حكمي وقال: أغلب شوارع الحي مظلمة ليلا ومغبره نهارا، وحمل شركة النظافة مسؤولية تدني مستوى الاصحاح البيئي في الحي، وتابع استغرب تجاهل الجهات المعنية رغم اننا على مقربة من مقر محافظة ضمد! ألم يلتفت المسؤولون بها الى معاناتنا. أما يحيى عزي فشكا من معاناة الاهالي من العطش ويرى الحل بشبكة حديثة تغذي سكان الزاهر بدلا من الوايتات التي انهكتهم بالاسعار المرتفعة والانتظار الطويل من أجل الحصول عليها. وتحدث خالد منصور عن مشكلة عدادات الكهرباء وقال: ان معظمها تفتقد للصيانة واصبحت مكشوفة دون أغطية تنذر بالخطر عند سقوط الامطار. وتساءل الى متى نعيش تحت مخاطر العدادات، أم هناك نظرة من قبل شركة الكهرباء ممثلة في فرق الصيانة التي تتقاضى منا 15 ريالا شهريا بدل خدمة العدادات. وتطرق الى مشكلة القطوعات اليومية المتكررة التي أدت لتعطيل الأجهزة الكهربائية وفساد المواد الغذائية.
وتحدث أحمد الحازمي عن معاناتهم من نقص في المدارس، مشيرا الى ان ابناءهم يقطعون مسافات طويلة للوصول الى المدارس في القرى البعيدة، وتمنى انشاء مشروع تعليمي لابناء حي الزاهر.