أنفاس خانقة وضجيج وعيون تترقب (انفكاكا) بلا فرج قريب.. البعض مستغرقا في أفكار لا حدود لها, وآخرون التفوا حول بعضهم يتجاذبون حديثا لا معنى له, وهناك منفرد يتفحص شباكا وموظفا عاجزا لا يملك حلا غير الابتسام وأحيانا التهدئة.. هذا داخل وذاك خارج في حين ...
تفاصيل
مضت الايام والسنون وحيدر ينتظر عودة زوجته التي هجرته وابنها وخرجت من حياته بلا رجعة، 30 عاما ولم ينسها من ذاكرته وكلما تذكرها وتذكر ابنه دمعت عيناه. وكلما ظهرت النجوم ظل يسامر طيفها عسى رسالة تصل منها وظل طوال هذه السنوات يسأل عنهما حتى هزل جسمه واعياه ...
تفاصيل