هبطت طائرة الركاب السودانية التي اختطفت امس خلال رحلة من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور الى العاصمة السودانية الخرطوم في ليبيا.حسب مصادر متلفزة .. وبحسب المصادر ذاتها فان الطائرة كانت تقل 87 راكبا وهي تابعة لشركة خطوط جوية محلية خاصة. وان السلطات المصرية رفضت منح الطائرة اذنا بالهبوط ثم غيرت الطائرة مسارها لتهبط في ليبيا. وقالت قناة العربية الفضائية ان الطائرة هبطت في بلدة الكفرة الصحراوية في جنوب شرق ليبيا لاعادة التزود بالوقود وان الخاطف وهو رجل سوداني كان يريد تغيير مسار الطائرة الى القاهرة..وقال عبد الحافظ عبد الرحيم المسؤول بهيئة الطيران المدني بالسودان ان طائرة اختطفت ويعتقد انها في ليبيا. وقال مصدر في الملاحة الجوية ان الطائرة تابعة لشركة (سون اير) وهي شركة خاصة في الخرطوم. وان الاتصال بالطائرة انقطع عقب اختطافها. وتشهد منطقة دارفور صراعا منذ نشوب تمرد هناك قبل خمس سنوات. في غضون ذلك قال متحدث باسم حركة تحرير السودان فصيل مينا ميناوي التي وقعت اتفاقا للسلام مع الخرطوم ان ثلاثة من كبار اعضائها على متن الطائرة. وقال المتحدث محمد بشير انهم (مستشار لميناوي ومفوض شؤون الاراضي في الحركة وأحد واضعي اتفاق السلام لدارفور الذي تم التوصل اليه عام 2006).. واضاف لنا ثلاثة من كبار الاعضاء في الطائرة وبعض الاشخاص الاخرين. ركبوا الطائرة وخطفها شخص ما. ومينا ميناوي هو أكبر زعيم لمتمردي دارفور يوقع اتفاق السلام الذي رفضته معظم الجماعات الاخرى. واعلن مصدر ليبي ان السلطات الليبية ارسلت مساء امس مسؤولين الى مطار الكفرة جنوب شرق طرابلس لمعالجة مسألة الطائرة السودانية المدنية التي خطفت عصر الثلاثاء بينما كانت تقوم برحلة بين اقليم دارفور والخرطوم. وقال المصدر نفسه ان “طائرة مدنية اقلعت نحو الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي (18,00 تغ) من طرابلس متوجهة الى مطار الكفرة وعلى متنها مسؤولون ليبيون لدرس الوضع على الارض”.
وكان مصدر ليبي آخر اعلن قبلا “ان اجهزة الطيران المدني الليبي اعطت موافقتها لهبوط الطائرة في الكفرة لاعتبارات انسانية بعد ان ابلغ الطيار ان الطائرة فرغت من الوقود”.