نقطة وضوح
صحة المواطن
** الخدمات الصحية في هذا الوطن تجد اهتماما كبيرا من حكومتنا الرشيدة.. وكما نعلم في كل الاوطان الخدمات الصحية إحدى مراحل التقدم والتطور وتقدم من خلال الرعاية والاهتمام بالمواطن
والدولة وفقها الله عملت الكثير والكثير ورصدت ميزانية ضخمة بلغت المليارات لتطوير الكفاءات والمباني والتجهيزات المتطورة وجلب كل المعدات الطبية الحديثة اضافة الى التعليم والتدريب على رأس العمل وحرصت الوزارة على جعل الخدمات التمريضية ومستويات التحليلات والتشخيص والعلاج ذات جودة جيدة وتهيئة كل وسائل العلاج وكل مايحفظ صحة المواطن والاهتمام بصحة الجميع وتكون الصحة في بلادنا مثلا حيا يجسده اهتمام الدولة بالمواطنين والدليل على هذا الحرص والاهتمام تدشين مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لألفي مركز صحي نموذجي لتغطية الخدمات الصحية في كل قرية وهجرة في أرجاء الوطن كافة.. وكما يقول معالي وزير الصحة ان هذا المشروع نقلة نوعية متطورة للرعاية الصحية للمواطن وسوف تضع بلادنا في مصاف الدول المتقدمة.
مقدمتي هذه هي قراءة للصحافة السعودية عن الخدمات الطبية في بلادنا ومن خلال ما ينشر ويصرح به مسؤولو وزارة الصحة الكرام.
** الآن هذا مشهد ما نراه في بعض مستشفياتنا حيث ان شكاوى المواطنين في تزايد مستمر وهنا أرصد القليل من الكثير لهذه المعاناة أوردها في الآتي:
1- الخدمات الصحية التي تقدم للمواطن لاترتقي الى المستويات المطلوبة مقارنة بالميزانية وهذا الموضوع كتب عنه الكثيرون من الكتاب.
2- مستشفياتنا لم يتوفر فيها جميع التخصصات ففي مكان واحد تخصص فقط وان وجد التخصص غاب الطبيب في حين نجد في المستشفيات الخاصة خدمات متكاملة مع توفر الاطباء.
3- الملف الطبي والتشخيص والتحليل والعلاج كلها أمور غير متابعة من قبل الدكتور وعدم وجود رعاية كاملة واهتمام كامل بالمريض.
4- طول فترة المواعيد والتي تصل الى ستة أشهر وسنة اضافة الى عدم قبول بعض المرضى وعدم ادخال ولادة بحجة عدم وجود سرير في بعض المستشفيات الحكومية.
5- قسم الطوارئ.. سوء استقبال مع نقص الادوية في صيدليات المستشفيات وهنا أتطلع و أتمنى على معالي الدكتور حمد المانع صاحب الامانة الكبيرة الرجل المخلص الصادق والطموح الشفاف ان يقوم بمعالجة هذه السلبيات والتي أصبحت كثيرة ومنتشرة من خلال لجان متابعة وتفتيشية تسمى "المراجعة الداخلية" لمتابعة جودة الخدمة ومحاسبة المقصرين وتكريس ثقافة الخدمات الطبية واجب وأمانة في كل مواقع العلاج في هذا الوطن.
والله المستعان