( الأحد 23/08/1429هـ ) 24/ أغسطس /2008  العدد : 2625  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • قضية
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
  • سياسة
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي
    • اولمبياد بكين
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الطبعة الدولية
    • محليات
    • العالم
    • اقتصاد
    • ثقافة
    • رياضة
    • أخيرة
كتاب ومقالات...

د. صدقة يحي فاضل
لماذا فلسطين قضية أولى...؟!
لعل تلك المقدمة البسيطة التي أوردناها عن مكانة فلسطين، بالنسبة للعالم العربي، في المقال السابق لهذا، تمهد لمحاولة الإجابة على بعض التساؤلات التي يثيرها البعض الآن عن: سبب هذا الاهتمام بفلسطين، ومبرر جعل القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمة العربية، مع وجود عشرات القضايا الكبرى الأخرى الملحة. ورغم أن هذه الأسباب والمبررات معروفة، وربما لا تحتاج للمزيد من الإيضاح، إلا أننا (ومن قبيل التذكير فقط) سوف نتطرق إليها في هذا المقال.
فبعد أن أوجزنا أهم الملامح الإستراتيجية لـ «فلسطين» .... زهرة البلاد العربية – كما يسميها بعض العرب المعاصرين لنكبتها - نحاول توضيح مسألة وجوب اعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، بالنسبة للأمة العربية قاطبة، وحتى الآن. ولا بد في بدء هذا الحديث من توضيح عدة نقاط جوهرية، بالنسبة لهذه الإجابة بخاصة. وذلك أمر ضروري.... في ظل قيام إسرائيل، وأنصارها والمتعاونين معها، بخلط «أوراق» القضية، وبعثرة جزيئاتها، وقلب تطوراتها ومفاهيمها, رأسا على عقب. الأمر الذي أدى إلى: إثارة بعض التساؤلات المغرضة، والساذجة، والتي وجدت، مؤخرا، بيئة ملائمة للتواجد، والانتشار.
وهذه التساؤلات تحظى هذه الأيام بأصداء واسعة، في ذكرى النكبة (15مايو 1948م).... هذه الذكرى التي احتفلت إسرائيل بها في يونيو الماضي، باعتبارها «عيد استقلالها»...؟! ولعل أهم هذه التساؤلات هي: لماذا يجب على العرب أن يهتموا بالقضية الفلسطينية هكذا، وعلى مدار هذه العقود، معتبرين إياها قضية أولى، ويسعون لمساعدة الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم؟!!
* * *
وأيضا، قبل محاولة الإجابة, لابد من التذكير بـ«الحقائق» التالية:-
- إن سوء استخدام اى دين اوعقيدة أو فكرة أو قضية، لا يعنى: فساد الفكرة، أو القضية، وبطلانها، بل يعنى: استغلالها من قبل انتهازيين... لتحقيق أغراض خاصة بهم. فسوء استخدام اى فكرة لا يعنى (بالضرورة) سوءَها، بقدر ما يعنى فساد وكذب من يدعى مناصرتها والمنافحة عنها، وربما تحامل من يهاجمها.
- إن في كل شعب (تقريبا) أشراف وخونة، أسوياء ومنحلين....الخ. ولذلك، يصبح من غير المنطقي وصم اى شعب بما يفعله السفهاء فيه، خاصة إذا كان هؤلاء السفهاء (أو العملاء) لا يمثلون إلا قلة ضئيلة من ذلك الشعب.
وان سلمنا بذلك، وانطلقنا منه، ثم طبقناه على مسالة «فلسطين» يصبح من المنطقي التسليم بأن: سوء استخدام بعض «الزعامات» (الفلسطينية والعربية) لهذه القضية يجب أن لا يجرح عدالتها، أو يقلل من أهميتها. كما أن مساهمة قلة (لا تذكر) من الفلسطينيين في قيام ونمو وعربدة إسرائيل لا تعنى: أن هذا الشعب هو الذي فرط في حقوقه. العكس، في حالة فلسطين، هو الصحيح. فما زال شعب الجبارين (أو غالبيته) متمسكا بهذه الحقوق، مدافعا عنها.... بدمه، وبكل ما يملك، بما في ذلك فلذات كبده. ولو تعرض شعب لما تعرض له هذا الشعب الباسل من ظلم دولي، وجبروت أممي, وعدوان مبيت، لربما لم يصمد مثل ما صمد الشعب الفلسطيني.... على مدار أكثر من ستين عاما.
* * *
وباختصار، فإننا عندما نحاول الإجابة على التساؤل: لماذا يجب أن يهتم العرب (والمسلمون) بالقضية الفلسطينية، ويعملون ما بوسعهم على استعادة إخوانهم الفلسطينيين لحقوقهم، أو للحد الأدنى منها، ولماذا ينبغي اعتبار هذه القضية، بالنسبة للعرب والمسلمين، القضية المركزية؟! فإن الجواب هو: إن لذلك عدة مبررات قوية، وأسباباً في منتهى الصحة والوجاهة, أهمها:
(أولا) – كون قيام ونمو وعربدة إسرائيل يمثل جريمة كبرى – يصفها البعض بـ«جريمة العصر»– لان ذلك تم عبر استئصال شعب بأكمله من أرضه، ونهب ممتلكاته، وتشريده، وملاحقته بالقتل والإيذاء.
ومن يظن أن ذلك المخطط يقتصر على فلسطين فهو واهم – إن لم نقل غير ذلك. وبالمناسبة، فان معظم شعوب وأمم العالم تتعاطف مع الفلسطينيين... للسبب الأول، ومنها بعض اليهود، وشعوب غربية كبرى. مثال ذلك: ما تحظى به القضية الفلسطينية من تأييد لدى الشعب الايطالي، والشعب اليوناني، وشعب نيكاراجوا، وشعب الهند.

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 121 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • فلسطين.. زهرة البلاد العربية... ؟!
  • توسيع عضوية نادي الكبار...؟!
  • العالم.. والثماني «الكبار »
  • «مجموعة الثماني» والعالم
  • مجموعة الثماني

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    زل الطرب
  • الجهات الخمس
    لا حج بلا تصريح!
  • بعض الحقيقة
    تطوير مرفق القضاء
  • زاوية منفرجة
    ينصر دينك يا شيخ عيسى
  • أزمة x أزمة = عَذاب
  • هلوسات فكرية
  • بيت العصيد
    البحث عن عدو
  • مع الفـجر
    جمعية إبصار وأهمية دعمها
  • نقطة وضوح
    صحة المواطن
  • رقص الدولارات على أنغام الأولمبياد


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سياسة - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة - الطبعة الدولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000