قبل دخول الشهر الفضيل وخوفًا من جشع التجار
المواطنون يطالبون الجهات المختصة بمراقبة أسعار السلع
احمد الجبيلي ـ جازان
بدأ الكثير من المواطنين في عمل ميزانية محددة لهم من اجل مواجهة موجة الغلاء التي تجتاح السلع وخصوصا قبل أيام معدودة من دخول شهر رمضان المبارك وبدأوا يخططون ويجهزون قائمة بالسلع التي يرغبون شراءها من اجل وضع قيمة توقعية لها، كل ذلك بسبب الغلاء في اغلب المواد الاستهلاكية والتي يأتي على رأسها الأرز والحليب وهما مطلبان أساسيان في كل بيت وبات الكل متخوفا من الغلاء الذي قد يطال المواد المطلوبة في رمضان والتي باتت تشكل عادة سنوية لدى البعض وقد توقع المواطنون أن تلحق مواد رمضان بغيرها من السلع بسبب جشع التجار وطمعهم في الحصول على مكاسب اكبر واستغلال الشهر الفضيل حيث أن المواطن يشتري دون تردد. «عكاظ» التقت ببعض المواطنين وفضلوا شراء مطالب رمضان في وقت مبكر وخصوصا المتقاعدين والذين تنزل رواتبهم يوم 15 من كل شهر وقد تحدث في البداية المتقاعد عبدالله احمد بقوله إنني أجهز من الآن لمستلزمات رمضان مستغلا راتبي التقاعدي من جهة بالاضافة إلى خوفي من زيادة السعر حيث ان البعض من التجار يستغل المواسم من اجل التلاعب في الأسعار واستغلال حاجة المواطن.
وقد شاركه في الرأي على المدخلي فقال: الأسعار في تزايد وخصوصا المواد الاستهلاكية والتي يرى التاجر أن حاجة المواطن لها ماسة جدا ونحن في انتظار الشهر الكريم ونتوقع ارتفاع الأسعار ومن هنا فإنني أناشد المسؤولين في وزارة التجارة بوضع التجار تحت المراقبة وفرض غرامات مالية لمن يقوم برفع السعر كي تستقر الأسعار وتنخفض دون تلاعب.
أما محمد الصميلي فيقول: هذا موسم التجار فهم يستغلون حاجة الأهالي لمطالب رمضان وبالتالي سوف يرفعون السعر على ماهو عليه حاليا والحل تكثيف الجولات الرقابية للحد من ذلك. ويقول عبدالله عكور: إن خوفي ليس من ارتفاع السعر فقط بل الخوف من التلاعب في السلع وعرض سلع قديمة بتواريخ جديدة بسبب الغلاء والاستفادة من القديم على انه جديد، ونحن جميعا نطالب بوضع رقابة صارمة على السلع وعلى الأسعار خوفا من استغلال المواطن قبل وخلال الشهر الكريم.