( الأحد 16/08/1429هـ ) 17/ أغسطس /2008  العدد : 2618  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قاع المدينة
    • قضية
    • اماكن
    • تحقيقات
  • عكاظ الدولية
    • أخبار محلية
    • سياحة وسفر
    • العالم
    • اقتصاد
    • رياضة
    • المشهد الثقافي
    • حياتنا الصحية
    • الحدث
    • أخيرة
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بشرى فيصل السباعي
الطوارئ الروحية
تضمنت أحدث طبعة من الدليل التشخيصي الأمريكي 2000-DSM-IV الصادر عن اتحاد علم النفس الأمريكي وهو الدليل الرسمي لتشخيص أنواع الاعتلالات النفسية، بندا جديدا أدخل عام 1994 وهو “V62.89-Religious or spiritual problem «المشاكل الدينية أو الروحية»، حيث توصل علماء النفس الغربيون بعد خبرة قرن في علم النفس أن هناك عوارض قد تبدو شبيهة بالاعتلالات النفسية والعقلية لكنها في الواقع ليست كذلك إنما ناتجة عن أحوال روحية ودينية، وقد تخصص بعض علماء الغرب فيها وعلى رأسهم الدكتور الأمريكي ستانيسلاف جروف أحد أعلام علم النفس الحديث، وقد أطلق على تلك الأحوال مصطلح “الطوارئ الروحية” وألف دليلا للمختصين للتعامل مع هذه الطوارئ الروحية: Spiritual Emergency: When Personal Transformation Becomes a Crisis. ومنها:
*حالات الوعي المتغير: التي تنتج عن تجارب روحية دينية أو المرض الشديد أو الخشوع العميق وينتج عنها رؤى روحية.
*تطور القدرات الفوق حسية: إما بشكل طبيعي أو نتيجة التعرض لصدمة جسدية بالغة أو تجربة روحية.
* خبرة القرب من الموت: وهي مجموعة من الرؤى التي يراها الإنسان في حالات المرض والعمليات الجراحية وتوقف الوظائف الحيوية قبل إنعاشه، فيرى عرضا لشريط حياته ورؤى مبشرة أو مخيفة ويرى من يعتقد أنهم أرواح معارفه المتوفين ورؤى أخرى روحية الطابع، ورأينا مثلا لتبعاتها في المغني الكويتي “حسين الأحمد” الذي نتيجة رؤيا مشابهة اعتزل وذهب لأفغانستان.
* رؤية أرواح المتوفين: وقد تحدث في المنام وهو الشائع، لكن البعض وبخاصة الأطفال قد يرونها في اليقظة.
* المس الشيطاني: رغم أن د. جروف كان لا يعتقد به، إلا أنه أثناء عمله في مستشفى للأمراض العقلية كانت هناك حالة مستعصية لمريضة لما قام معها بجلسة تنويم مغناطيسي تفاجأ بصوت ذكوري يحدثه على أنه الشيطان ويهدده، فترك الحالة تخرج كل ما في نفسها من عنف لفظي وجسدي، فشفيت المريضة.
* الشكوك الدينية والمعاناة التي يجدها المؤمن في مدارج السالكين إلى الله والتي تشمل حالات من الكآبة العميقة والقنوط وقد ذكر الإمام الغزالي تجربته مع هذه الكآبة.
* الأزمة الروحية التي يعانيها المصابون بأمراض ميؤوس من شفائها وعائلاتهم.
* تنشط الطاقة الكامنة في “عجب الذنب” الذي منه يبعث الإنسان وهي أحد أخطر حالات الأزمة النفس جسدية، وقد تتنشط نتيجة التأمل العميق والرياضات الروحية والصدمة والشدة النفسية، وأعراضها تتراوح ما بين حرارة شديدة أو برودة وآلام في الجسم وتنميل ورعشة داخلية وصداع وأرق، إلى هلوسات سمعية وبصرية وذهان واضطراب في وظائف الأعضاء، وقد يتزامن معها حالات نفسية غير عادية. وعدم تشخيص تلك الحالات على حقيقتها يدخل المريض في متاهة ويوصله لليأس، وللأسف هذا التطور النوعي في المعالجة الشمولية للإنسان غائب تماما لدينا، مقابل استسهال صرف المهدئات القوية والأدوية النفسية ذات المضار الجانبية على حساب المعالجة النوعية، لكن في البداية يجب على مقدم الخدمة العلاجية أن يثقف نفسه بهذه المستجدات النوعية، ولماذا لا نصل إلى توحيد دور الطبيب النفسي والمعالج بالرقية، في شخص المعالج النفسي فهذا ما انتهى إليه الغرب؟!
bushra.sbe@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 111 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • العقوبات المفرطة المتجاهلة للإطار الاجتماعي
  • مكارم الأخلاق كعلاج للإرهاب
  • عقيدة الحمولة.. الداء الذي عطل نهضتنا
  • الحلقة المفقودة بين الإعلام والدوائر المعنية
  • ماذا يعني أن تكون متحضرا ؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    قرارات
  • بعض الحقيقة
    التدريب المهني.. والتغيير الكبير
  • الجهات الخمس
    سكان خزام!
  • زاوية منفرجة
    هذه هي الرومانسية المتاحة
  • شرفتنا يا بندر
  • مــع الفـجــــر يا سعدنا إن صحت الآمال
  • منطق القوة
  • فلسطين.. زهرة البلاد العربية... ؟!
  • بيت العصيد يحبونه ميتاً
  • محاسبة أمانة جدة!!


شؤون محلية - عكاظ الدولية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000