الاقتراب من المضيق احدى قرى السيل يجعلك تفكر في المعنى والمغزى من التسمية، لكن بمجرد الاقتراب من الموقع تجزم ان الاسم ظلم المكان فتلك الوهاد المعشبة بالنسائم و النخيل الذي يكرم الظل والعيون المتدفقة بالجمال لا تحكي شيئا من ذلك الضيق أو حتى المضيق ؟
وادي الليمون الأشهر على مدى الازمان يتراقص متناغما بصدى جبال تردد شموخ الرجال، بيوت الحجر و الطين هناك تحدثك عن إرث و حكايات لا تصمت.
كان يمكن آلا أستمع لكل ذلك حينما تهرب بعض من أبناء المضيق عن مساعدتي في التجوال بينها، توقفت بعدما استوقفني طريق الصخور ...
تفاصيل