67 قتيلا وجريحا في انفجار يهز طرابلس اللبنانية
السنيورة: لن نستسلم أمام الإرهابيين
زياد عيتاني - طرابلس، علي عيد - دمشق
قتل 17 شخصا وأصيب نحو 50 آخرين معظمهم من عناصر الجيش وذلك في آخر حصيلة للانفجار الذي وقع صباح أمس داخل سيارة نقل تقل عدداً من عناصر الجيش اللبناني في ساحة التل بمدينة طرابلس شمال لبنان. وأوضحت قيادة الجيش اللبناني في بيان أصدرته عقب الانفجار ان عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة عند نقطة توقف الباصات التي يستقلها الجنود للانتقال إلى مراكز عملهم. وأضاف البيان ان هذا الانفجار يستهدف بشكل مباشر الجيش اللبناني. من جهتها مصادر أمنية خاصة كشفت لـ”عكاظ” أن العبوة تزن 1500 غرام من مادة (التي ان تي) الشديدة الانفجار ومربوطة بكريات حديدية بدليل الشظايا التي انتشرت في المكان، وقد فجّرت لاسلكياً. هذا وضربت عناصر من الجيش وقوة الأمن الداخلي طوقاً حول مكان الحادث فور وقوع الانفجار وبدأت الأجهزة المختصة تحقيقاتها بحضور القاضي العسكري جان فهد، حيث تمكنت القوى الامنية من توقيف مشتبه به وأربعة آخرين لم يمتثلوا لأوامرها.
الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان استنكر الجريمة الإرهابية التي وقعت في طرابلس مؤكداً أن الجيش اللبناني والقوى الامنية لن تخضع لمحاولات ارهابها. من جهته قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لا أكتفي بتعزية اهالي الضحايا بل اجدد العزم والعزيمة مؤكدا أن لبنان لن يركع ولن يخاف ولن يستسلم لا للمجرمين ولا للإرهابيين. من جانبه قال رئيس مجلس النواب نبيه بري ان توقيت الاعتداء مع زيارة سليمان إلى سوريا إنما يستهدف منع تصحيح العلاقة اللبنانية السورية. الى ذلك دانت سوريا امس «بشدة» عملية التفجير التي وقعت في طرابلس. وعلمت عكاظ من مصادر خاصة أن التحقيقات عن الانفجار تتمحور حول ما اذا كان انتحاري قام به أو بواسطة عبوة ناسفة حيث يتركز ذلك من خلال الفحص الطبي على الأشلاء.