أشواك
استغاثة مستعجلة
(جسم ما ينحس) يعني جسم لا يحس بالوخز.
والله إني أشعر بغيظ حينما يتعنتر بعض المسؤولين من غير أن يراعي ظروف عشرات الموظفين وفي أحيان المئات منهم.
الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة لاتستشعر ظروف موظفيها بتاتا، فمع الرجاء الذي انبثق من أفواه هؤلاء الموظفين حول تأخر رواتبهم، لم يفلح الرجاء في سرعة الصرف، وحين قرصهم الجوع صرخوا من طول مدة تأخر رواتبهم، فلم يفلح صراخهم في التحرك للتنبه مما يجدون .
وهم (أي الموظفين) لجأوا الى هيئة حقوق الانسان والى الكتاب ليرفعوا صوتهم كي تصل للمسؤولين الأعلى لحل مشكلتهم، وفي الأسبوع الماضي كتبت مقالة بعنوان (تدريب على مد اليد) مشيراً إلى أن الناس تسير وفق رواتبها وإن تأخر هذا الراتب لأيام فسنجد الآلاف يمدون أيديهم للقرض أو الاستجداء، فكيف إذا تأخر الراتب لشهور.
هذه المشكلة التي نشأت بين وزارة المالية والهيئة كانت بسبب خلاف علاوة الـ25% وقد تلقت الهيئة برقية من مقام ولي العهد بضرورة حل مشكلة رواتب الموظفين وسرعة صرف رواتبهم بغض النظر عن الخلاف القائم بسبب العلاوة، وكانت البرقية داعمة للموظفين إلا أن بعض مسؤولي الهيئة أراد ركوب رأسه والتشمير عن ساعد التحدي بأن تصرف لموظفيها العلاوة مع الراتب حتى وإن مات الموظفون من الجوع!!
بينما كان موقف الممثل المالي تنفيذ حرفية البرقية الموجهة وهو صرف الرواتب من غير العلاوة.
مضت الآن ثلاثة أشهر وهؤلاء الموظفون يأكلون الحجارة، ولازال العناد قائماً.
فهل يعقل أن تأتي التوجيهات برحمة الناس من ضوائقهم المالية بينما يظل العناد على حساب صغار الموظفين الذين يواجهون دخول شهر رمضان من غير أن تنفرج مشكلتهم؟
هل يعقل أن تصل الحال إلى ما وصلت إليه.
هذه مقالة استغاثة، ارحموا الناس، ومن لايرحم لايرحمه الرحيم.
abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة