نآني من به قلبي تصبَّى
وأسرف في البِعاد بغير عُتبى
وأذعن للجفاء بدون حِسٍّ
فصالَ بحنقهِ صولا مُكبا
أقول لشخصه لما جفاني
أليس العُتب أزكى أن يُلبا
أتقطع وصلنا من غير إثمٍ
سوى الإحباطِ في جنبيكَ دبا
فصرت مُفرطا للوُدّ حتى
بعُدت بما جنيت وكان صعبا
سنين قد زهت تحكي صفانا
وكان ...
تفاصيل