( السبت 08/08/1429هـ ) 09/ أغسطس /2008  العدد : 2610  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أماكن
    • القصة كاملة
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • الرياضة
    • أولمبياد بكين
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الوزير والقاضي.. بين الحقيقة والخيال!!
خبر منذ فترة وجيزة خطف اهتمامات ناس الخليج.. وانطلق منهم إلى غيرهم.. يعلقون عليه ويتبادلون الآراء حوله.. كان الخبر يتعلق بإعفاء وزير إماراتي من منصبه بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. وخبر آخر في اليومين الماضيين طيّرته وكالات أنباء أجنبية.. وأخرى خليجية يتعلق بالقبض على قاض بدبي قيل إنه سعودي متهم وزوجته بتعاطي المخدرات وحيازتها!! وقد حظي هذا الخبر مثل سالفه بتعليقات كثيرة، وخطف مثل الخبر الأول اهتمامات الناس.. بين مفجوع وشامت ومكذّب ومصدّق!! وكما ترون الخبرين المدويين تمت وقائعهما على أرض دبي وأصداؤهما بلغت كل شبر فيه عربي ينبض بالحياة!.. وبين خبر الوزير وخبر القاضي تطهرت سمعة دبي وعاشت لحظات ولادة أخرى نالت الإعجاب بخروج مولود غير معاق بأمراض العرب السارية كالفساد والنفاق والسكوت عن الحقوق ومصادرة القوانين لصالح المجاملات والوساطات والشخصيات المتغطرسة! إنها لحظات نادرة احتفى بها الناس.. أو هكذا يبدو!! ولي أن أتوقف أمام الخبرين المدويين..
وأسأل: لماذا القبض على الوزير الإماراتي وهو خبر هام عولج إعلامياً بطريقة مختلفة عن القبض على قاضٍ قيل عنه سعودي؟! مع أن وظيفة الاثنين لها بريق!! الوزير والقاضي.. الاثنان يعملان ضمن المنظومة الحكومية في بلديهما العزيزين.. ربما لأن القضاة لهم ميزة مختلفة عن بقية الموظفين الكبار ترتبط بمكانة الدين العزيز وعلوّه في النفوس وهي مكانة نزيهة لا يجاريها تقديس وإجلال لأي وظيفة أخرى مهما كان وزنها ولمعانها!! بالمقابل الوظيفة الوزارية أو التوزير ينشب في رداءة نسيج الدنيا ومفاتنها وإغواءاتها وإغراءاتها ومطامعها! لكن من وجهة نظري هذه بعض الحقيقة.. أما بعضها الآخر فيتعلق بالمسكوت عنه وهو التصيد والاصطياد لكل ما هو سعودي في الأرض! خاصة لو كان له مساس مباشر بكل ما هو ديني وشرعي في السعودية. فمثلاً التعامل الإعلامي مع الخبرين كان مختلفاً تماماً فلم يتم تسريب خبر فساد الوزير الإماراتي قبل إعفائه من منصبه بالطريقة التي تمس سمعة جميع الوزراء، أو تمس كيان الدولة أو بطريقة شامتة تعبر عن التربص للأخبار المثيرة أو بطريقة تقلب النزاهة رأساً على عقب في النظام الوظيفي.. بينما تسريب خبر القاضي الذي قيل عنه سعودي تم بطريقة نابية تفوح بالتشفي.. وتمس أركان المؤسسات الدينية كلها وليس فقط ما له علاقة بالقضاء!! وأسأل ماذا لو كان المتهم قاضياً لم يذكر أنه سعودي؟! هل يكون أسلوب الخبر كما كان!! كم مرة قامت محاكمة واتهم قضاة.. وطعنت ذمة العدالة في الصميم ولم تقم الدنيا ولم تقعد فقد كانوا قضاة مسلمين غير سعوديين!! أما السعوديون فواحد منهم ولو كان مجرد ادعاء واحد يكفي لتشويه الباقين والزحف على سمعتهم والانقضاض على نزاهتهم وتخريب الثقة فيهم!!
وفي الحقيقة لو لم يجدوا على الدين والشريعة في السعودية شبهة لاخترعوها!!
والرد القوي ليس النفي وفقط بل وتجريم المدعين ورفع القضايا ضدهم.. والبادئ أظلم.. أما الرد الأقوى.. خروج النظام القضائي الجديد ففيه شفاء للناس ولطمة على المتربصين!!


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الحلقة الأولى من مسلسل امرأة بلقب مواطن!
  • الألقاب.. في عصر زائل!!
  • بالرفاه... والبنين!!!
  • الحجب.. والبطيخ!!!
  • بنوك للأحزان

عناوين كتاب ومقالات

  • اختصــــار
  • نهاية وعد بوش ومأزق السياسة العربية
  • باب المندب.. والخطة الاستراتيجية لحمايته
  • مــع الفـجــــر
    المخدرات وأهمية ملاحقة مهربيها
  • بيت العصيد
    الكلمة والأنظمة
  • بين التطرف والاعتدال
  • على خفيف
    رئيس لإبليس !؟
  • مع السلامة «يا صوت الشعب يا شاهين» (2-1)
  • مشوار
    الشباب وقبعة الوزير
  • يهود للدولة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - الرياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000