( الجمعة 07/08/1429هـ ) 08/ أغسطس /2008  العدد : 2609  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • كتاب ومقالات
  • أحداث إقتصادية
  • سياسة
  • ثقافة
    • أوراق ثقافية
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
    • الحدث الرياضي
    • اولمبياد بكين
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المركاز
    • منابر الجمعة
    • قصص إنسانية
    • وجوه منسية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
    • جيل المستقبل
    • خطوة أولى
الملحق الاسبوعى » حياتنا الخاصة...
الطَموح يصغرني فهل أتزوجه؟

تقدم لي شاب جيد من عائلة جيدة أهله رائعون بحكم علاقتي بأخته وهو شاب مكافح وطموح وبكل صراحة « لا يرد» ولكن هناك مشكلة أنه أصغر مني بعام فكرت طويلا لماذا هذا العام بيننا؟ مشكلتي أنني لا أستطيع تقبل فكرة أن أتزوج من شخص أصغر مني فهل أنا مخطئة وما الأضرار الناتجة عن زواج كهذا وهل أكون « غبية « لو رفضته لهذا السبب؟
ع/ح
يا ابنتي حين يكون الرجل صالحا وعاقلا وناضجا تختفي الفروق حتى لو كانت بالسنوات، فما بالك لو كانت بهذه الدرجة البسيطة كما هو الحال في مثل حالتك، إن سنة واحدة ليس لها أثر يذكر، لاسيما أن السنوات تصبح ذات قيمة حين تكون المرأة أكثر نضجا بكثير من الرجل أو يكون الرجل أقل نضجا بكثير من المرأة، وإذا كان هذا الشاب كما تقولين لا يرد لأنه مكافح وطموح وناضج فلم تضيعينه؟ وهل لو جاءك شخص أكبر منك بسنوات ولكنه ليس طموحا ولا مكافحا واتكاليا وغير ناضج هل عندها سيكون فرق السنين التي هي لصالحه أمرا إيجابيا؟ المشكلة ليست في سنوات الفرق بينكما بل في الفرق في درجة النضج، وإذا كان الزمن أحد عوامل إنضاج شخصية البشر إلا أنه ليس العامل الوحيد، فخبرة الإنسان وأخلاقه والأسرة التي ربي بها هي عوامل ذات قيمة كبرى أيضا في نضجه، أنا أشتم من كلامك رائحة موافقتك عليه ورغبتك به، ثقي بالله أولا ثم بنفسك وبقدراتك ثانيا وتوكلي على الله طالما تشعرين أنه الافضل.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين حياتنا الخاصة

  • آخر العنقود شرسة وسليطة اللسان
  • العاشق أوصلني للعصبية
  • كثير الغياب.. يريدني زوجة
  • علم النفس يخيفني
  • من الحياة
    العنف.. جذوره ومظاهره (1)


محليات - كتاب ومقالات - أحداث إقتصادية - سياسة - ثقافة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000