( الجمعة 07/08/1429هـ ) 08/ أغسطس /2008  العدد : 2609  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • كتاب ومقالات
  • أحداث إقتصادية
  • سياسة
  • ثقافة
    • أوراق ثقافية
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
    • الحدث الرياضي
    • اولمبياد بكين
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المركاز
    • منابر الجمعة
    • قصص إنسانية
    • وجوه منسية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
    • جيل المستقبل
    • خطوة أولى
الملحق الاسبوعى » حياتنا الخاصة...
كثير الغياب.. يريدني زوجة

عمري 35 سنة متزوجة من رجل أنجبت منه ولدين اكبرهما 15 سنة وقد مضى على انفصالي 11 سنة، كرست حياتي بعد الانفصال لأولادي، وكان وما يزال يتقدم لي الكثير، بعضهم يرضى بشرطي أن يبقى أولادي معي، ثم بعد السؤال عنهم يتضح لي أن فيهم بعض العيوب التي لا تقبل، ومع أني لا أرفض أي شخص إلا بعد السؤال عنه، قبل شهرين تقدم لي رجل أعمال لكنه لا يسكن بنفس المنطقة، فهو يأتي كل شهر أو شهر ونصف لمنطقتنا بحيث يجد زوجة حين يكون هنا، أنا قبلت مع أني لم أعرف لماذا يغيب شهراً أو شهراً ونصف إلا بعد الرؤية الشرعية، وقد اشترط أن لا أحمل لمدة سنتين وهذه كانت رغبتي ، وأخبرنا أنه سيذهب لمنطقته وعندما يعود سيكمل مع أخي إجراءات الزواج، وقد مضى على هذا الكلام شهران، وأنا محتارة هل قبولي كان صحيحا مع أني اشترطت أن يبقى أولادي معي ، وهل زواجي صحيح من رجل يبقى بعيداً عني لا أراه إلا بعد شهر أو شهر ونصف الشهر وربما لا يبقى معي لأكثر من أسبوع، وفجأة تجدني أقول لنفسي اقبلي به فهو مناسب لظروفك فأولادك يبقون معك، وتكسبين زوجا يهتم بك ، أنا مرتاحة ماديا ونفسيا مع أهلي وطليقي يرسل لي مصروفاً لأولادي، ولكني خائفة أن أخسر حياة الاستقرار التي أعيشها، أشعر أني غير قادرة على التعبير عما بداخلي فبماذا تنصحني؟
ط/ح
الواضح يا ابنتي أنك مترددة، وحائرة بين الحفاظ على ما أنت فيه من جو مليء بالمكاسب مثل حب أهلك لك ولأبنائك واستقلالك الاقتصادي واستقرارك النفسي، وبين حاجتك لزوج يستطيع أن يمنحك ما لا يستطيع أحد أن يمنحك إياه من إشباع لجملة من الحاجات العضوية والنفسية، نصيحتي لك قللي من رغبتك في الوصول للكمال في الحياة، فالوضع الكامل ليس له وجود، وفي سبيل الحصول على بعض الفوائد يضطر الإنسان للتنازل عن بعض المكاسب الأخرى، فلن تستطيعي أن تحافظي على وجود أولادك واستقرارك المادي والنفسي والاجتماعي دون أية تنازلات، ولنفكر معا في مشكلتك، حين يدخل هذا الرجل حياتك وتعيشين معه مدة أسبوع كل خمسة أسابيع حياة طيبة تشبع فيها حاجات كانت ستبقى في حالة حرمان إن لم يدخل حياتك، وفي الوقت نفسه يغيب عنك لتتفرغي لأولادك وحياتك، ألا تعتقدي معي بأن البدء بهذا المستوى من الحياة سيكون فرصة طيبة لأولادك كي يتوافقوا معه كرجل غريب دخل حياتهم بعد غياب الأب لمدة 11 سنة؟ أيهما أفضل لك أن يدخل حياتك وبوجود أولادك رجل تضطرين لإعطائه من وقت أولادك كل يوم أم تعطينه وقتا كل خمسة أسابيع؟ أليس من الحكمة أن يكون موجودا بعض الوقت بدل أن يكون موجودا كل الوقت؟ أما خوفك من أن يبقى هذا الرجل بعيدا عنك كل الوقت فيمكن إزالته حين تتذكرين أنك الآن ومنذ سنين طويلة بلا رجل كل الوقت، ولا تدرين مع الزمن فإن حصل بينكما اتفاق ووفاق فربما فكرتما بجعل المدة التي تقضيانها معا أطول، نصيحتي لك إن كان هذا الرجل كما تصفينه جيدا فلا تفوتي الفرصة لاسيما وأنكما متفقان على عدم الإنجاب والتورط بذرية جديدة قبل الاطمئنان لبعضكما ولطريقة حياتكما المشتركة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين حياتنا الخاصة

  • آخر العنقود شرسة وسليطة اللسان
  • العاشق أوصلني للعصبية
  • الطَموح يصغرني فهل أتزوجه؟
  • علم النفس يخيفني
  • من الحياة
    العنف.. جذوره ومظاهره (1)


محليات - كتاب ومقالات - أحداث إقتصادية - سياسة - ثقافة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000