( الجمعة 07/08/1429هـ ) 08/ أغسطس /2008  العدد : 2609  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • كتاب ومقالات
  • أحداث إقتصادية
  • سياسة
  • ثقافة
    • أوراق ثقافية
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
    • الحدث الرياضي
    • اولمبياد بكين
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المركاز
    • منابر الجمعة
    • قصص إنسانية
    • وجوه منسية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
    • جيل المستقبل
    • خطوة أولى
الملحق الاسبوعى » حياتنا الخاصة...
آخر العنقود شرسة وسليطة اللسان

عندي مشاكل كثيرة أولها مع أهلي فأنا (آخر العنقود) من عائلة تتكون من خمسة أفراد، مرتاحة وما أطلبه أو أريده يحضرونه لي وهم لا يقصرون علي بأي شيء، ولكنني عصبية جدا وهذا يجعلهم ينفرون مني علما بأني لم أكن كذلك، ولا أعرف لماذا تحولت فجأة إلى إنسانة عديمة الإحساس وسليطة اللسان فعندما يقوم والداي بعتابي فإنني لا أتحمل كلمة منهما وأرد لهما بكلام جارح حتى إخوتي وقد كنت فيما سبق على الأقل أحس بالذنب لما فعلت وأتأسف لهم أما الآن فلم يعد يهمني الأمر وشيئا فشيئا صرت مثل صديقتي التي كانت دائما مع أهلها عنيفة.
ط/ح
ومع أنه لم يكن يعجبني ما تفعله إلا أنني صرت مثلها فهي حين تواجهها المشاكل أو تحس بالضيق والهم تنام، وقد صرت مثلها أنام إذا تراكمت علي الهموم وينتابني نعاس شديد، ولم أعد أبكي ، وقد كانت هذه الصديقة أعز الصديقات، وكنت أحكي لها يوميا كل شيء عني وبسبب بعض الخلافات افترقنا وقد ترك ذلك أثرا في نفسي وبت افتقدتها لأنها كانت تمثل لي جزءا كبيرا في حياتي وكانت تخفف عني ، ولاحظت بعدها أن شخصيتي تغيرت للأسوأ، ولا أعرف السبب، صرت لا أريد الناس وأريد أن تكون كلمتي هي المسموعة،وإلا أقلب البيت فوق تحت، واصبحت أنانية وشرسة وكرهت نفسي بسبب هذه الأفعال مع أهلي وبخاصة أمي التي صرت أجرحها كثيرا، والمشكلة عندي من أين جاءني تبلد الإحساس هذا؟ لم أعد أفرح أو أضحك فقط أغرق في بحر من الكآبة لأيام وزادت حساسيتي لدرجة أن أي كلمة تجرحني ، وانخفض على أثر ذلك مستواي الدراسي، وحاليا انا مقبلة على الجامعة فكيف سأعيش بهذه الحالة، وأردد على مسامعي أنني أعيش حالة كآبة، لقد صار الناس يملون مني فكيف اعود الى نفسي؟
خ/م
أنت يا ابنتي مع كل ما تشعرين به من ضيق من نفسك وتحامل عليها بسبب المشكلات التي تقعين فيها مع من حولك إلا أنك تملكين كل وسائل تحسين حياتك وأولها وأهمها شعورك بأنك في مشكلة ورغبتك في البحث عن حل ومخرج منها، ويبدو أنك عشت فترة طويلة من حياتك وأنت مدللة، وطلباتك مستجابة، والظاهر من رسالتك أنك بت تتعرضين للنقد من الجميع وهذا سبب لك هذا التوتر، ويبدو أنك صرت تشعرين أن تصرفاتك كلها خطأ بسبب كثرة النقد الموجه لك من ناحية وبسبب عدم وجود تلك الصديقة التي كانت تنصت لك وتساعدك على التخفيف من حدة انفعالاتك من ناحية ثانية، مع أنها بالمقابل كانت نموذجا سلبيا من حيث عنفها مع أهلها وعدم احترامها لهم،وحساسيتك الزائدة ناتجة عن كثرة نقد الأهل لك كما قلنا، أما سبب كثرة النوم والبلادة التي تصفينها فيرجع إلى شعورك بالاكتئاب الناتج عن الإحساس بعدم القيمة وعدم صواب ما تفعلينه في محيط أسرتك، ويبقى الأهم من كل ذلك وهو المخرج من هذه الأزمة، فانا أعتقد أنك قادرة وبسهولة على مواجهة أخطائك ابتداء بالبحث داخل محيط أسرتك عن أخ أو أخت تصارحينه بمشاعرك وتعربين له عن رغبتك بإصلاح الوضع، وابدأي بأحن الناس عليك وأكثرهم تضررا منك وهي أمك اذهبي لها واعتذري منها واطلبي منها أن تقف إلى جانبك ومساعدتك على تقوية نفسك وتهدئتها، ثم انتقلي لأبيك ومن ثم لأخواتك وأخيرا لإخوانك، واتفقي مع من سيساندك من أخوانك أو أخواتك واطلبي منه أن يسارع لتنبيهك حين تتوترين أو تتحسسين، واعقدي اجتماعا يوميا معه واصنعي جدولا به 30 مربعاً يرمز كل مربع ليوم من أيام الشهر بحيث تضعين نجمة أمام كل يوم تنجحين فيه بضبط انفعالاتك، وكافأي نفسك كلما حصلت على 5 نجوم، وأكثري من القراءة في مواضيع التغلب على الغضب ومن اهمها الحديث النبوي ورياض الصالحين عن فضل بر الوالدين وطرق مواجهة الغضب، أكثري من الأنشطة في المجال الخيري فهذا سيساعدك أيضا، اسمعي طوال اليوم إذاعة القرآن الكريم واخرجي للمشي يوميا لمدة نصف ساعة أو أحضري جهازا للمشي إذا كان المشي خارج المنزل متعذرا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين حياتنا الخاصة

  • العاشق أوصلني للعصبية
  • كثير الغياب.. يريدني زوجة
  • الطَموح يصغرني فهل أتزوجه؟
  • علم النفس يخيفني
  • من الحياة
    العنف.. جذوره ومظاهره (1)


محليات - كتاب ومقالات - أحداث إقتصادية - سياسة - ثقافة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000