المسعود أقدم مهندسي جازان يتحدث الإيطالية:
تعلقت بالحياة بواسطة حبل
عبدالله مشهور- جازان تصوير: عبدالعزيز طواشي
أمضى أبو بكر ادريس مسعود أقدم مهندس لمراكب الصيد في جازان نحو 47 عاماً في البحر لم يقف خلالها مركب صيد أو موتور إلا وقام بإصلاح عطبه. وكان الزبائن يأتون اليه في الورشة الصغيرة التي افتتحها خصيصاً لإصلاح الأعطال التي تصيب المواتير الكهربائية ومراكب الصيد. في عام 1379هـ ذهب الى ميناء مصوع بعدن كمهندس لاحدى الشركات وهناك أتقن اللغة الايطالية، فيما كان يتنقل ما بين عدن والحديدة لإصلاح مراكب الصيد كما عمل متعاوناً مع مصنع للزوارق البحرية بجازان. من المواقف التي لا ينساها في عمله هذا والذي اكتسب خبراته عن طريق الممارسة ان واجههم مكان في القنـــفذة تكثر فيه الشعب المرجانية فضربت المركب من تحته فأحدثت فيه شرخاً بطول اربعة امتار فقاموا بوضع الباب وربط البراميل على الفتحة حتى تم اغلاقها ولذلك استغرقت رحلتهم شهراً الى جدة بعد ان كانت لا تتجاوز الاسبوع. ويروي ابو بكر انه في احدى المرات كاد ان يكلفه اصلاح عطل في احد مراكب الصيد في عدن حياته لولا لطف الله فهو لم يكد ينتهي من اصلاح العطل حتى كاد ان يسقط في قاع البحر فتعلق بحبل فكتبت له النجاة. أبو بكر تزوج 11 امرأة لم يبق منهن سوى ثلاث ولديه ولدان يعملان معه في ورشته وقد تعلما المهنة من والدهما.