زوجها خلف القضبان والورثة يطالبونها بإخلاء المنزل
أم عبدالله وتسع بنات مهددات بالطرد
عارف الاحمري- خميس مشيط
أم عبدالله حكاية اسرة مكونة من تسعة بنات وصبي واحد تعيش على الكفاف ولا دخل لها سوى مبلغ 1700 ريال يأتيها من الضمان ولا يكفي احتياجاتها المعيشية ولا مصروف المدرسة للبنات اللائي اصبحن يخجلن امام زميلاتهن من مظاهر الفقر التي تبدو عليهن. مات زوج ام عبدالله الذي كان يكد على سيارة اجرة بعد ان خلف منها ابنها البكر عبدالله واربع بنات فتزوجها اخوه الذي انجب منها اربع بنات ايضاً الا انه مالبث ان دخل السجن في قضية حقوق وحكم عليه بالسجن 10 سنوات مضى منها ستة وبقيت اربع سنوات. وطوال الاعوام الماضية كانت ام عبدالله وابناؤها يقيمون في منزل لرجل خير لم يكن يطالبهم بالايجار تقديراً منه لظروفهم والبنات خاصة. خمس سنوات وأم عبدالله تقيم في منزله بالمجان ولكن بعد وفاته طالبها الورثة بتسديد الايجار عن السنوات الخمس الماضية. ولا تدري ماذا تفعل ام عبدالله مع هذه الظروف التي تكالبت عليها كل جانب خاصة ان زوجها الثاني يقبع خلف القضبان واكبر ابنائها في المرحلة الثانوية وبقية البنات في مختلف المراحل الدراسية.