منابر اليوم
محمد الغروي - جدة
يلقي فضلية الشيخ جمال بهكلي امام وخطيب مسجد الحجاز بحي الربوة بجدة خطبة بعنوان (لنتهيأ لشهر رمضان) ويذكر فيها أن من الأمور المسلمة في هذه الحياة أن الإنسان إذا أراد أن يخوض تجربة ما لا بد من استعداد لها ويتهيأ لها فالعريس إذا قدم على الزواج فلا بد أن يستعد لكل متطلباته ماديا ومعنويا فإذا حانت ساعة الصفر وهو يوم الزواج كان قادراً على إتمام مراسيم زواجه بكل سهولة ونجاح . وكذلك لاعب كرة القدم فلا يقدم على مباراة مهمة إلا وقد استعد لها نفسيا وجسمانيا كي يخوض المباراة بشكل رائع ومتألق لتحقيق المراكز المتقدمة ، وهكذا في كل مجالات الحياة ،ونحن بعد أيام قلائل نترقب حدثا هاما يحل علينا سنويا ألا وهو شهر رمضان المبارك ولا بد أن نتهيأ لشهر رمضان كما استعد له سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده . فمما روي عن عائشة، - رضي الله عنها - قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهر من السنة أكثر صياما منه في شعبان.
وعن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة، قال سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول قد صام . ويفطر حتى نقول قد أفطر . ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا . رضوان الله عليهم كانوا يسألون الله أن يبلغهم رمضان ستة أشهر.
عسير
توفيق الأسمري - عسير
خطبة هذا الأسبوع للشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الأسمري في جامع عبدالله بن جرمان في المضفاة بمدينة بللسمر بمنطقة عسير بعنوان «أسباب عذاب القبر» وسوف يتطرق الأسمري في خطبته عن أسباب عذاب القبر ومنها: التهاون في الطهارة وسوء الخلق: لما جاء في الحديث: (إن النبي مر على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستنزه من البول، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة)، النميمة نقل الكلام للإفساد بين الناس والتنزه هو الاستبراء والتطهر حيث جاء في الحديث: (تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)، ومن الأسباب كذلك: التهاون في الوضوء وتركه نصرة أخيه المظلوم.. حيث ورد في الحديث: (أمر بعبد من عبيد الله أن يجلد في قبره مئة جلدة فما زال يسأل الله عز وجل حتى صارت جلدة فلما ضرب اشتعل عليه قبره نارا فلما أفاق قال: علام جلدتموني؟ فقيل له: إنك صليت صلاة من غير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره)، وذكر الأسمري من أسباب النجاة من عذاب القبر وأعظمها: هي الشهادة في سبيل الله فنسأل الله أن يبلغنا إياها بمنه وكرمه آمين، كذلك المداومة على قراءة سورة تبارك وأن يموت يوم الجمعة أو ليلتها والدعاء للميت والاستغفار والصدقة عنه ووفاء ديونه وقضاء ما قصر فيه من حج فإنه له نفع.