عشرة أطفال يبصرون الحياة يومياً
عنيزة بلا مستشفى للولادة
سليمان النهابي - عنيزة
رغم التوسع الكبير الذي شهدته محافظة عنيزة ثاني مدن القصيم من حيث المساحة والسكان الا أنها ظلت بلا مستشفى خاص بالنساء والولادة والاطفال. مجموعة من سكان المحافظة ناقشوا في مركازهم حاجة عنيزة الى مستشفى للنساء والاطفال بدلاً من أن يعهد بهذه الخدمة الطبية الى قسم ملحق في مستشفى الملك سعود بالمدينة. وجاءت اراؤهم وفقاً لأهم المحاور التالية:
عبدالله المزيد: تتراوح حالات الولادة من 12 - 15 حالة يوميا وترتفع في بعض ايام السنة الى 20 حالة فيما يبلغ عدد اسرة قسم الولادة 36 سريراً بعضها مخصص للتنويم وبعضها الآخر للنقاهة وعليه فان بعض الحالات قد لا تجد مكاناً في قسم الولادة فتحال الى المدن القريبة مما قد يشكل خطراً على صحة الام والجنين.
محمد بن سليمان: حاجة عنيزة لمستشفى امر في غاية الاهمية خاصة اذا ما علمنا ان هذه المحافظة قد اتسعت من جميع الاتجاهات وبلغ تعداد سكانها اكثر من 100 الف نسمة ومن الطبيعي ان تزداد اعداد المواليد تبعاً لهذه الزيادة في السكان. ويؤكد هذه النتيجة المنطقية التقارير التي يصدرها مستشفى الملك سعود سنويا وتوزع على مختلف الجهات والتي تشير الى ان حالات الولادة تصل يوميا من 12 حالة الى 15 حالة ولادة وفي شهور كثيرة تصل الحالات يوميا الى عشرين حالة ولادة ومن هنا تصل حالات الولادة شهريا الى 600 حالة في قسم الولادة بمستشفى الملك سعود الذي يضطر احيانا لتحويل حالات الولادة الى مستشفيات المحافظات المجاورة وقد قرأت في بعض الصحف أن مستشفى الولادة في مدينة بريدة التي يصل عدد سكانها الى اكثر من خمسمائة الف نسمة يكتظ هو الآخر بعدد كبير من الحالات المحولة له من المحافظات المجاورة بالمنطقة وهذا يجعل العبء كبير على هذا المستشفى بالمنطقة.
تركي العبدالرحمن يشيد بجهود وزارة الصحة وما وصل اليه الاداء العالي والرفيع في مستشفيات المنطقة مشيراً الى ان نمو المنطقة وحجمها الكبير يجعل من الاهمية بمكان وجود عدد من المستشفيات التخصصية في محافظات المنطقة والجميع على قناعة تامة باهمية وجود مستشفى للولادة والنساء والاطفال في محافظة عنيزة ولهذا فان الجميع يناشدون الوزارة بان يدرج هذا المستشفى ضمن مشروعاتها المقبلة والعاجلة.
عبدالله المزيد: كانت عنيزة تحتضن مركز للتشخيص والولادة والاطفال عام 1411/1410هـ أي قبل 19 سنة مضت ازداد معها عدد السكان بالمحافظة كما هو الحال في منطقة القصيم ومع هذه الزيادة يزداد عدد حالات الولادة وبفارق كبير وعندما تزيد نسبة السكان فان هذه الزيادة يترتب عليها زيادة في حالات الزواج والاقبال عليه وهي ظاهرة صحية وايجابية وعليه يترتب زيادة مطردة في حالاة الولادة ومعها تزداد حالات المتابعة الوقائية والعلاجية للامهات والاطفال على حد سواء.