الأطفال يبحثون عن «أغنياتهم»
نضال قحطان- جدة
ترديد الاطفال لاغان معينة يحيط الآباء والامهات والمقربين بحالة بهجة وفرح متصاعد، ولكن أي الاغاني التي يفضلها الاطفال وهل الاناشيد المخصصة لهم تحتل مكانة كبرى ام ان الطفل اقترب من الاغنية التي يسمعها الكبار وكيف نستطيع وضع ضوابط لاغنية الطفل وهل القنوات المتخصصة للاطفال تقوم بدورها الحقيقي تجاه الاطفال؟ اسئلة كثيرة ومهمة تجاه بناء تفكير وعقلية اطفالنا وتنشئتهم بشكل سليم.. «عكاظ الاسبوعية» بحثت للاجابة على هذه الاسئلة..
بداية يقول الملحن خالد العليان: عالم الطفولة هاجس يحتل مساحة مهمة وكبرى من تفكير الاسرة لذا نجدها تحاول دوما التدقيق في الاختيارات المناسبة لاطفالهم والخروج بحلول تناسب تطلعاتهم وتتواءم مع علاقتهم باطفالهم.
ويضيف العليان: واغنية الطفل مفقودة ولا يقدمها الفنان والفنانة الا في حالات نادرة ويتشبث هؤلاء بعدم وجود النص المناسب مع انه موجود وان تم اقناعهم بوجود النصوص الجيدة فانهم يعلقون في شماعتهم على الالحان بصدق الفنانون والفنانات لايريدون تقديم اغان للاطفال لانهم يخافون من الامر ويعتبرونه مغامرة.
ويستطرد الملحن العليان بقوله: هناك تجارب ناجحة من قبل بعض الفنانين والفنانات لعل اهمها تجربة الفنانة نانسي عجرم (شخبط شخبيط) في الاعوام الماضية وقد اضافت لها هذه التجربة نجاحا كبيرا لانها دعمت فضائيات وحملت مضمونا توجيهيا للاطفال واحبوها بشكل ملفت فنصل من خلال هذه التجربة الى امكانية تقديم الاغنية والاناشيد للاطفال وتحقق حضوراً للفنان والفنانة.
حالة فقر
ويرى الفنان والمخرج خالد مقداد صاحب قناة طيور الجنة ان من خلال اهتمامه بالاطفال نبع شعور لديه بان هناك حالة فقر وعدم اهتمام بالمواد التربوية الفنية المخصصة للاطفال لذا تم تكوين فرقة تهتم بشؤون الطفل والاهتمام بنفسيته وتقديم الافكار الجيدة ومخاطبة تفكيره فكانت ولادة فرقة طيور الجنة ومن ثم القناة الخاصة بالاطفال.
ويضيف مقداد قائلاً: الفنان الصادق الذي يؤمن باهمية ما يقوم به ويستطيع ايجاد النصوص والالحان وتقديم الاناشيد الهادفة والناجحة للاطفال الذين سيتفاعلون مع من يقدمها.
وينوه خالد مقداد باهمية مخاطبة العصر والتعامل معه لذا فان نجاح اناشيد الاطفال حاليا تتطلب التعامل مع الفيديو كليب فاضافة الى اللحن والنص فان التصوير اصبح مهما للوصول.
ويختتم مقداد تناوله بقوله: الاهتمام بجيل الطفل ومخاطبته وزيادة وعيه عملية مهمة لصناعة هذا الجيل وهو ما يجب ان نسعى اليه جميعا عبر الاناشيد والطرح البناء.