دوزنة
حتى تُعزز هذه اللفتات التعليمية 2/2
* لا شك بأن أي عمل دقيق ومتقن ومنصف، لابد أن يكون خلفه من المقومات والعوامل التي تكفل بعد توفيق الله لهذا العمل أو ذاك دقته واتقانه ومن ثم ما هو أهم أو بالأحرى ما هو معزز للدقة والإتقان وأعني بلوغ هذا المنجز من حيث درجاته واحصائياته وتصنيفاته «أو سمها ما شئت» تلك الدرجة من الثقة والطمأنينة والقناعة على صحة وسلامة مضامين منجزك «هذه الثقة والطمأنينة والقناعة المعنية هنا ليست على ذلك النحو الذي يتفرد فيها مصدر المنجز بالحكم ايجابا على جودة منجزه، غير آبه بما هو من حق مشروع للطرف الآخر من ابداء رأيه ومدى تقبله من عدمه»، لا وألف لا فنوعية القناعة هنا تستمد حياديتها وانصافها من مرتكز يخاصم التخمين والاجتهادات والاتكاء على الكفاءات التأهيلية ومخزون الخبرة مجردا من تلك «ألمرجعية» التي تبنى على مخزونها التوثيقي ما يُراد اتخاذه من اجراءات وقرارات وتوصيات نتائج، تلك المرجعية هي «مراكز المعلومات» فهذه المراكز يمكن ان نصفها بمراكز الاقناع والانصاف والحجة والبرهان.
** وعليه لابد من إسداء الشكر والتقدير للقائمين على شؤون وادارة المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي، الذي استقى من خلاله التعليم العام ذلك الترتيب الخاص بالمدارس العشر الأوائل على مستوى المملكة -بنين- بناء على أداء طلابها في اختبار القدرات للأعوام 1427- 1429هـ وما الى ذلك تراتيب أخرى على مستوى التخصصات والمناطق التعليمية.
** إن وجود مثل هذه المرجعية العلمية الموثقة المتمثلة في «مركز المعلومات» يتمثل مفصلا جوهريا ومرتكزا من أهم المرتكزات في مختلف المجالات ومجال التعليم بشكل عام.. فهو ذاكرة أمينة ومنصفة من شأنها ان تمنح مختلف برامجنا ومشاريعنا وحتى قراراتنا المتعلقة بما هو طارئ وأين حقها «المستحق» من الاجراءات الحاسمة والمصيرية التي لا تقبل الاجتهادات.. والله من وراء القصد.
تأمل:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا تدبر
فإن فساد الرأي أن تتعجلا
للتواصل ارسل رسالة نصية
sms الى الرقم 88548
تبدأ بالرمز 124 مسافة ثم الرسالة