رغم السنوات الطوال التي عاشها من عمره المديد -ان شاء الله- ما زالت ذاكرة الشمراني تختزن العديد من المواقف والاحداث التي مرت به في اوقات كانت عصيبة يظللها الجوع والعطش والمسافات الطويلة التي تفصل مسقط رأسه في أدمة شمران بمنطقة عسير والمسماة حاليا بـ«البشائر» ومدينة جدة في وقت لم تكن وسائل المواصلات كما هي عليه اليوم حتى انهم كانوا يقطعون هذه المسافة والمقدرة بنحو 500 كلم مشيا على الاقدام. يــقــــول الشــــــيخ الشــــمراني أو كما يـحـلـو له ان يــنادى بـ«ابوعلي»: يا ولدي كــنــا نســـافــر من أدمة الى جدة عـــلى اقــــدامـــنا حيث تستمر مسيرتــنــا لمدة 15 يومـــا متواصـــلـــة، كان وقـــتها جــوع وعـــطــــش شـــديــدين وســــبق لي ان ســـافــرت الى جــدة (15) مرة على اقدامي!
مع سدنة البيت الحرام
وعن الاعمال التي تنقل فيها خلال تلك السنوات يتذكر الشيخ الشمراني انه عمل في صغره لدى اسرة آل شيبة سدنة المسجد الحرام في مكة المكرمة الا انـــه نظرا لعدم وعيه بالمستقبل في تلك الايام لم يستمر في العمل لديهم طويلا إذ ترك العمل بعد شهر واحد من استلامه له!!
موظف ...
تفاصيل