( الجمعة 07/08/1429هـ ) 08/ أغسطس /2008  العدد : 2609  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • كتاب ومقالات
  • أحداث إقتصادية
  • سياسة
  • ثقافة
    • أوراق ثقافية
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
    • الحدث الرياضي
    • اولمبياد بكين
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المركاز
    • منابر الجمعة
    • قصص إنسانية
    • وجوه منسية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
    • جيل المستقبل
    • خطوة أولى
الملحق الاسبوعى » وجوه منسية...
الشمراني يتذكر زمن الجوع والعطش:
سافرت إلى جدة15 مرة مشياً على الأقدام
رغم السنوات الطوال التي عاشها من عمره المديد -ان شاء الله- ما زالت ذاكرة الشمراني تختزن العديد من المواقف والاحداث التي مرت به في اوقات كانت عصيبة يظللها الجوع والعطش والمسافات الطويلة التي تفصل مسقط رأسه في أدمة شمران بمنطقة عسير والمسماة حاليا بـ«البشائر» ومدينة جدة في وقت لم تكن وسائل المواصلات كما هي عليه اليوم حتى انهم كانوا يقطعون هذه المسافة والمقدرة بنحو 500 كلم مشيا على الاقدام. يــقــــول الشــــــيخ الشــــمراني أو كما يـحـلـو له ان يــنادى بـ«ابوعلي»: يا ولدي كــنــا نســـافــر من أدمة الى جدة عـــلى اقــــدامـــنا حيث تستمر مسيرتــنــا لمدة 15 يومـــا متواصـــلـــة، كان وقـــتها جــوع وعـــطــــش شـــديــدين وســــبق لي ان ســـافــرت الى جــدة (15) مرة على اقدامي!
مع سدنة البيت الحرام
وعن الاعمال التي تنقل فيها خلال تلك السنوات يتذكر الشيخ الشمراني انه عمل في صغره لدى اسرة آل شيبة سدنة المسجد الحرام في مكة المكرمة الا انـــه نظرا لعدم وعيه بالمستقبل في تلك الايام لم يستمر في العمل لديهم طويلا إذ ترك العمل بعد شهر واحد من استلامه له!!
موظف ...تفاصيل


التقاعد ليس نهاية المطاف
الشهري بائع التمور: تجارتي مصدر سعادتي
ما ان تمر بجوار بسطته الصغيرة حتى يتملكك الفضول للتعرف على محمد علي عامر الشهري الذي عاش ردحاً من الزمان مكافحا يبحث عن لقمة العيش التي يسد به حاجة ابنائه. رجل تقدمت به السنون الا انه ما زال ذلك الرجل الطيب القلب الذي يحب للآخرين ما يحب لنفسه بروحه المتفائلة وابتساماته البريئة التي تشرح الصدر وتبدد الاحزان. الشهري يأسرك بشخصيته وترحابه فما ان تقف عنده لتشتري بعضا من تموره حتى يجعلك تشتري من عنده وأنت راض كل الرضا من انه لن يغشك كبعض التجار الجشعين الذين يستغلون جهل الناس بأسرار بضاعتهم المعروضة للبيع. ...تفاصيل


حياته مزيج من الفجيعة والمرض
آل زياد يكابد الهموم حد الانتحار!
سعود آل زياد في الثالثة والاربعين من عمره ولديه خمسة من البنين والبنات في مختلف المراحل الدراسية إلا انه مشغول بمرضه النفسي عن متابعتهم ومنحهم العطف والحنان لسجنه بين أربعة جدران وهو يكابد كل أشكال الاضطرابات والقلق والهموم على مدى عشر سنين لم يذق خلالها طعما للنوم.
ومع مرور الايام كبر الابناء والبنات وازدادت احتياجاتهم فوقف عاجزا تماما عن تلبية أبسط مستلزماتهم الدراسية. وظل آل زياد يراجع العيادة النفسية إلا أن حالته كانت تزداد سوءا في كل يوم حتى انه حاول ذات مرة الانتحار لولا عناية الله به وتدخل ...تفاصيل


المسعود أقدم مهندسي جازان يتحدث الإيطالية:
تعلقت بالحياة بواسطة حبل
أمضى أبو بكر ادريس مسعود أقدم مهندس لمراكب الصيد في جازان نحو 47 عاماً في البحر لم يقف خلالها مركب صيد أو موتور إلا وقام بإصلاح عطبه. وكان الزبائن يأتون اليه في الورشة الصغيرة التي افتتحها خصيصاً لإصلاح الأعطال التي تصيب المواتير الكهربائية ومراكب الصيد. في عام 1379هـ ذهب الى ميناء مصوع بعدن كمهندس لاحدى الشركات وهناك أتقن اللغة الايطالية، فيما كان يتنقل ما بين عدن والحديدة لإصلاح مراكب الصيد كما عمل متعاوناً مع مصنع للزوارق البحرية بجازان. من المواقف التي لا ينساها في عمله هذا والذي اكتسب خبراته عن ...تفاصيل


تصفح العناوين


محليات - كتاب ومقالات - أحداث إقتصادية - سياسة - ثقافة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000