ظلّ الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله طوال حياته قريبا من مختلف شرائح المجتمع.. يعمل على معرفة أهم متطلباتهم.. يشاركهم أفراحهم وأحزانهم.. يحرص على الالتقاء بهم في المناسبات العامة والخاصة.والأمير فواز لم يكن قاسيا في تعامله مع كل من حوله.. بل ألبسهم ثوب العطف والحنان وأشعرهم بأنه أب لكل منهم لا يترك صغيرة أو كبيرة إلا ويسأل عنها ويعمل على إيجاد الحلول لها.. حتى آخر يوم في حياته.. فبكاه الجميع ودعوا له بالرحمة والمغفرة.. وعمّت الأحزان أرجاء الوطن على رجل يعتبر أبو الأيتام ونصير الضعفاء. كان الفقيد يوفق ما بين حياته الخاصة والشأن العام.. يبدأ برنامجه صباحا بالذهاب للامارة ثم يعود لقصره ...
تفاصيل