من الظواهر اللافتة للنظر في خميس مشيط غسيل السيارات من قبل الوافدين الذين يمارسون هذه المهنة في الساحات والبرحات في وهج النهار لسهولتها وغزارة دخلها لاسيما ان رأس مالها هو عبارة عن "سطل وقطعة قماش وعلبة صابون غسيل". عدد كبير من الوافدين المخالفين طرقوا هذه المهنة السهلة التي تدر عليهم آلاف الريالات شهريا في محاولة منهم للكسب السريع لذا فتجدهم قد تمركزوا في البرحات التي تقف فيها السيارات ليمارسوا مهنتهم في هدوء تام دون أي مضايقات تذكر لا يختلف اثنان ان المهنة قديمة ولكنها باتت في الوقت الراهن مغرية ...
تفاصيل