خيّم الحزن على قصر الأمير الراحل فواز بن عبد العزيز –رحمه الله- ولا تسمع إلا حديث العاملين عن مآثره ومواقفه وتعامله معهم. وذكر أحدهم بأن الفقيد كان يطمئن على أحوالهم يوميا بل ويقف أمام بوابة قصره لمداعبتهم ويسألهم إن كانت لهم حاجة فكانوا يكنون له بالغ الاحترام والتقدير.. أكدوا بأنه سيظل حاضرا في قلوبهم لا يموت لأن ليس من السهل نسيانه وهو الذي ترك رصيدا ضخما من الأعمال الخيرية التي كان يحرص على غرسها أينما حلّ أو رحل.
يقول ...
تفاصيل