أصبح حي "الهميلة" بخميس مشيط منبعاً للروائح الكريهة والضجيج والازعاج الذي يخلفه الوافدون الذين تمركزوا في اجزاء كبيرة منه، فالداخل للحي تلتقط أذناه وانفه الصخب والروائح النتنة التي باتت تؤرق الجميع حتى الزوار الذين يدخلونه لأول مرة. يقول سعيد محمد زهيان نعاني كثيراً من تجمع الوافدين أمام مواقع سكنهم المجاور لمساكننا وما يقلقنا حقاً أصواتهم العالية وضجيجهم المستمر على مدار الساعة ناهيك عن الروائح الكريهة التي تملأ فضاء مساكننا.. للأسف الشديد ان الأنظمة لا تسمح بإسكان العزاب بجوار العوائل لكن بعض مكاتب العقار تستأجر لهؤلاء ضاربة بالأنظمة عرض الحائط والأدهى والأمر ان المكتب يستأجر الشقة ...
تفاصيل